صحيفتان أميركيتان تدقان أجراس الديون   
الأربعاء 26/8/1432 هـ - الموافق 27/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:03 (مكة المكرمة)، 11:03 (غرينتش)

عاطلون عن العمل أمام معرض فرص الوظائف بلوس أنجلوس سبتمبر/أيلول 2010 (الفرنسية)

تطرقت صحيفتان أميركيتان في افتتاحيتيهما لأزمة الديون التي تعصف بالاقتصاد الأميركي، فقالت لوس أنجلوس تايمز إنه على الكونغرس أن يتوقف عن مغازلة الأزمة قبل أقل من أسبوع على عدم استطاعة الحكومة الفدرالية دفع كافة مصاريفها.

ودعت الصحيفة الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى تجاوز خلافاتهما التقليدية وذلك للتوصل إلى اتفاق لرفع سقف الدين، وقالت إنه يبدو أن الجمهوريين لا يريدون إنهاء الخلاف، بل إن رئيس مجلس النواب جون بونر يريد دفع الكونغرس إلى التسبب في أزمة كبيرة بداية العام المقبل بحيث يطالب الجمهوريون الديمقراطيين بتنازلات لن يوافقوا عليها.

وقالت إن برنامج بونر يتمثل في الموافقة على رفع سقف الديون الآن، ويكون المقابل في بداية العام المقبل هو خفض الإنفاق بشكل تقديري وتقليص إضافي للعجز يتم تحديده بواسطة لجنة من الحزبين في الكونغرس. وهذا الإجراء سيفعل كل شيء باستثناء أنه لا يضمن معركة أخرى بشأن ما إن كان سيتم رفع سقف الديون في أوائل عام 2012، وحينها تكون حملة الانتخابات الرئاسية على قدم وساق. وأكدت الصحيفة أن الأمر مخيف وسط مؤشرات على تزايد احتمالات تدهور الوضع الائتماني لأميركا.

أما صحيفة نيويورك تايمز فتساءلت في افتتاحيتها عن قدرة النواب الجمهوريين على تبرير دفع أميركا نحو العجز الاقتصادي مقابل كسب نقاط في مواجهة حزبية، فوزارة الخزانة حددت تاريخ الثاني من أغسطس/آب مهلة لعجز الحكومة الفدرالية عن دفع كافة مصاريفها، لكنهم يقولون إنهم لا يصدقونها لأنها أحد أذرع أوباما في الإدارة.

بل إن النائب الديمقراطي جو وولش (عن إيلينوي) سجل شريط فيديو اتهم فيه الرئيس أوباما بالكذب بشأن مخاطر العجز وقال "هناك ما يكفي من الأموال لتسديد كل الديون وتغطية جميع مصاريف التزامات الأمن الاجتماعي"، وقالت الصحيفة "لكنه لم يقل أين تختفي هذه المليارات".

وقالت الصحيفة إن العضو ميشال باكمان، التي تسعى للترشح للرئاسة عن حزب الشاي، تذهب أبعد من ذلك وتقول إنه لن يكون هناك عجز على الإطلاق لأن الحكومة تجد دائما طريقة لتسديد فوائد ديونها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة