العراق يقول إنه سيقطع رأس أي معتد عليه   
الثلاثاء 1423/5/6 هـ - الموافق 16/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
ناجي صبري الحديثي
أعلن العراق أن مدنيا واحدا قتل وأصيب ستة آخرون في هجوم شنته الأحد طائرات أميركية وبريطانية على أهداف مدنية في محافظة النجف جنوب العراق.

في هذه الاثناء قال وزير الخارجية ناجي صبري للقناة الفضائية العراقية "سنقطع رأس كل من يرفع يدا على حدودنا". وأضاف أن حديث أميركا عن شن هجوم "أمر مضلل لأنها فعلت ذلك بالفعل وباستمرار مع بريطانيا منذ حرب الخليج عام 1991".

وفي السياق نفسه دعا عدي صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقي السلطات العراقية إلى تحضير الشعب العراقي للحرب تحسبا لأي هجوم أميركي قد يكون أشد قسوة من حرب الخليج عام 1991.

وأكد عدي في ورقة عمل تم توزيعها في الجلسة الاستثنائية التي عقدها المجلس الوطني (البرلمان) اليوم ضرورة "إعداد المجتمع العراقي بصورة غير مباشرة إعدادا نفسيا وعسكريا ووطنيا لصد أي هجوم معاد من أي جهة كانت ولتقبل أعباء الحرب التي من المحتمل أن تكون أشد قسوة من عدوان عام 1991". كما أكد ضرورة تأمين الحاجات الأساسية للمواطنين, معتبرا أن انتفاءها سيفضي إلى توظيف التذمر الناجم عنها إضافة إلى أسباب أخرى لتأجيج حالة سلبية في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى قد تفضي إلى تكرار التمرد الذي حدث في أعقاب حرب الخليج.

من جهته أعلن وزير الثقافة حامد يوسف حمادي خلال الجلسة الاستثنائية للمجلس أن "الاستعدادات العراقية لمواجهة احتمالات العدوان الأميركي جارية على قدم وساق", مؤكدا أن العراق "سيلقن الأميركيين دروسا لن ينسوها".

وطلب نحو 20 نائبا خلال جلسة المجلس (250 عضوا) التي استمرت ساعة ونصف الساعة, من "البرلمانات العربية والدولية وخاصة في الدول المجاورة التحرك لمنع أي تسهيلات تقدمها الحكومات للأميركيين لشن هجوم على العراق". كما دعوا إلى "فتح حدود العراق لاستقبال المتطوعين العرب للمشاركة في الدفاع عن العراق".

وتبنى المجلس الوطني في ختام اجتماعه بالإجماع قرارا يؤكد مساندة المجلس للرئيس صدام حسين وتأييد جميع الإجراءات التي اتخذها وسيتخذها للدفاع عن أمن العراق واستقلاله وحماية نظامه الوطني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة