الصحف البريطانية: في أميركا.. الأفضلية للديمقراطيين   
السبت 6/9/1429 هـ - الموافق 6/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:14 (مكة المكرمة)، 14:14 (غرينتش)

تتبعت الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت الحملات الانتخابية الأميركية ورأت أن الأفضلية مازالت إلى جانب الحزب الديمقراطي رغم تعادله مع الجمهوري، واعتبرت خروج الإحصاءات حول ارتفاع معدلات البطالة يصب في صالح أوباما.

"
المراقبون يتفقون أن الديمقراطيين يستحقون التقدم بالمنافسة الانتخابية رغم أن المؤتمرات ما هي إلا مجرد نهاية المرحلة المتوسطة
"
ذي غارديان
تقييم المؤتمرات
تحت عنوان "من تقدم في معركة المؤتمرات" كتب المحرر مايكل تومسكي في ذي غارديان تقييما لأداء الجمهوريين والديمقراطيين في مؤتمراتهم الانتخابية الأخيرة، ومنح الأفضلية للديمقراطيين.

وقد حصل الديمقراطيون على ثلاث نقاط مقابل اثنتين للجمهوريين، حسب تقييم تومسكي الذي خصص نقطة لكل ليلة ناجحة على مدى أربع ليال، ونصف نقطة للأقل نجاحا، وصفرا لليلة الفاشلة.

وبعد أن استعرض كل ليلة والشخصيات التي ظهرت فيها، رأى تومسكي أن الديمقراطيين يتقدمون معتقدا أن المراقبين يتفقون معه في هذا السياق، رغم أن المؤتمرات "ما هي إلا مجرد نهاية المرحلة المتوسطة".

أما تايمز فقد جاء تقريرها تحت عنوان "الانتخابات الأميركية متكافئة بعد ظهور بالين". وقالت إن السيناتور الجمهوري جون ماكين يدخل حملة الستين يوما المتبقية على الانتخابات الرئاسية متعادلا مع منافسه الديمقراطي باراك أوباما بعد أن حد وجود بالين من تقدم الديمقراطيين باستطلاعات الرأي.

فمع انتهاء الجمهوري من مؤتمره في سانت بول وأجواء من الاعتقاد بأن النصر في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني بات قاب قوسين أو أدنى، أظهر استطلاع راسموسين أمس أن أوباما حصل على دعم 46% مقابل 45% لماكين.

وقالت الصحيفة إن المنافسين سيمضيان نهاية عطلة هذا الأسبوع بالولايات الأساسية المترددة مثل متشيغان وبنسلفانيا، كونها تشكل ميدانا للمعركة من أجل الحصول أصوات الطبقة الوسطى التي تلعب دورا هاما في حسم السباق الانتخابي.

وأشارت إلى أن الجمهوريين يواجهون أسوأ الظروف السياسية منذ جيل، في ظل تراجع شديد لسمعة الجمهوريين وترنح الاقتصاد والحرب التي لا تحظى بشعبية واعتقاد معظم الأميركيين بأن بلادهم لا تسير في الطريق الصحيح.

البطالة لصالح أوباما
"
السيناتور ماكين استخدم كلمة تغيير ولكن السياسات التي تحدث عنها هي ذاتها
"
مستشار أوباما/ ديلي تلغراف
من جانبها رأت ديلي تلغراف أن حظوظ أوباما ارتفعت مع ارتفاع معدلات البطالة 6.1% التي تعود إلى أعلى مستوياتها منذ خمس سنوات.

وقالت الصحيفة إنه منذ أن حقق الرئيس الأسبق بيل كلينتون بانتخابات 1992 الفوز للديمقراطيين بناء على تعهدات اقتصادية، تبدو مؤشرات الاقتصاد المعتل أداة قوية في يد مرشح يتحدى الحزب الحاكم.

يُذكر أن مستشار ماكين للشؤون الاقتصادية أرغم على الاستقالة بعد ما قال إن الأميركيين يئنون تحت وطأة "الركود العقلي".

ولفتت ديلي تلغراف النظر إلى أن الأخبار الاقتصادية السيئة قد جاءت بوقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى اقتراب المتنافسين من بعضهما بعضا، إذ حصل كل منهما على 42% من التأييد في استطلاع سي بي إس، وتراجع الفارق بينهما إلى أربع نقاط (لصالح أوباما).

ولكن ماكين وصف جولته الجديدة مع نائبته بالين بأن "التغيير قادم" وهو ما وصفه رئيس حملة أوباما للشؤون الإستراتيجية ديفد إكسيلرود بأنه "شعار فارغ من محتواه".

وأضاف لمحطة س بي إس نيوز أن "السيناتور ماكين استخدم كلمة تغيير ولكن السياسات التي تحدث عنها هي ذاتها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة