أميركا تستعد لملاحقة عناصر القاعدة في اليمن   
الأربعاء 1423/7/12 هـ - الموافق 18/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تدريب القوات اليمنية على مكافحة ما يسمى الإرهاب بمشاركة الأميركيين (أرشيف)
ذكرت مصادر استخباراتية أميركية أن وكالة الاستخبارات المركزية والجيش الأميركيين استعدا لشن عملية سرية واسعة النطاق في اليمن بحثا عن مقاتلي القاعدة الذين يعتقد أنهم فروا من أفغانستان إلى اليمن. وقالت شبكة سي إن إن الإخبارية إن السفينة الحربية الأميركية بيليو وود تقف قبالة سواحل اليمن وستستخدم كقاعدة عائمة لقوة للعمليات الخاصة تتجمع حاليا في جيبوتي.

وأضافت المصادر أن أكثر من 800 جندي أميركي وعشرات من طائرات الهليكوبتر المتخصصة تجمعت في جيبوتي ومن بينها فرقة من قوة دلتا السرية المتخصصة في اختطاف المشتبه بهم من أراضي دول أخرى.

ولم تعلق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على التقرير، وقالت المصادر إن السي آي أي تدير العملية بواسطة قوة أمن صغيرة خاصة بها وإن الوجود الأميركي في جيبوتي متخف في قاعدة فرنسية كبيرة هناك. وأضافت أن قرار تنفيذ هذه العملية جاء إثر تزايد مخاوف المسؤولين الأميركيين من أن اليمن الذي عاش فيه من قبل أسامة بن لادن قد أصبح ملاذا آمنا لمقاتلي القاعدة الهاربين.

واعترفت المصادر الأميركية بأن السلطات اليمنية لاتزال قلقة من السماح للولايات المتحدة بمطاردة الفارين داخل أراضيها لكنها تتفاوض حاليا مع المسؤولين الأميركيين.

وفي سياق متصل قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم إن البنتاغون يعتزم تكليف قيادة العمليات الخاصة بأغلب أنشطة مكافحة "الإرهاب" في تغير باتجاه حرب أكثر سرية ضد تنظيم القاعدة.

وتشمل القيادة قوات خاصة عالية التدريب ووحدات سرية لمكافحة "الإرهاب" يمكنها تنفيذ مهمات خطف وقتل من بينها قوات كوماندوز البحرية المعروفة باسم (عجول البحر) وقوات دلتا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية قولها إن الخطوة تأتي استجابة لطلب وزير الدفاع دونالد رمسفيلد باتخاذ خطوات أكثر نشاطا للقبض على مقاتلي القاعدة أو قتلهم بعد فرار الكثير منهم منذ بدء الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة