أمسية عن الموسيقى العربية في أثينا   
السبت 1428/4/18 هـ - الموافق 5/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)
الأمسية الموسيقية لفتت لأهمية التقارب بين العرب واليونان (الجزيرة نت)
شادي الأيوبي-أثينا
أقام متحف الفن الإسلامي في أثينا بيناكيس بالاشتراك مع الغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية أمسية للتعريف بفن وتاريخ الموسيقى العربية، حضرها جمع من المهتمين والمتابعين وعدد من الدبلوماسيين العرب.

جاء الاحتفال بمناسبة إتمام ترجمة كتاب "موسيقى العرب" للفنان حسن حبيب تومه، وذلك بالتعاون بين الغرفة وبين معهد "En chordais" المتخصص في التقاليد الموسيقية لمنطقة المتوسط، كما كان الكتاب ترجم إلى لغات عالمية عديدة.

وألقى الأمين العام محمد الخازمي كلمة أعرب فيها عن اعتزاز الغرفة بهذا "الإنجاز الفني الإنساني الذي يقارب بين الشعوب العربية والشعب اليوناني" متمنيا أن تستمر هذه الإنجازات وتزداد كما ونوعا.

كما ألقى أستاذ الموسيقى الكلاسيكية في جامعة أثينا كيرياكوس كالاتزيس كلمة عرض فيها المسيرة التاريخية للموسيقى العربية، وأوضح أن الكثير من تطورات الموسيقى العالمية اليوم تعود إلى الموسيقيين العرب.

كما أوضح كالاتزيس أهمية الكتاب المترجم حيث إنه "سهل بكل المقاييس ولكنه مقنع وساحر من حيث الاستدلال التاريخي، كما أنه مترجم إلى لغات كثيرة حتى ترجم إلى الصينية دون علم الكاتب". وقال إن الكتاب يمكن أن يكون بداية لسد فراغ كبير في التعليم الموسيقي الأكاديمي.

وبعد اختتام الكلمات التعريفية عزفت فرقة المعهد عدة وصلات من الغناء العربي لاقت ترحيب الحاضرين. وحول ترجمة الكتاب، قال الخازمي إن جهودا كبيرة بذلت لترجمة هذا الكتاب المهم، وقد ساهمت جهات عربية كثيرة في التشجيع والإرشاد كما أن مؤسسات تبنت الترجمة لتظهر النتيجة المرجوة.

وحول برنامج متحف الفن الإسلامي، قالت مسؤولة القسم العلمي روزان بليان للجزيرة نت إن المتحف بدأ مع بداية موسم الصيف سلسلة نشاطات منها حفلات فنية وتعريف بكتب تاريخية وروايات شعبية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة