أغلبية ترى تخلي مشرف عن الرئاسة حلا لأزمة باكستان   
الثلاثاء 1428/11/3 هـ - الموافق 13/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)
أيدت أغلبية شاركت في استفتاء لموقع الجزيرة نت على مدار الثلاثة أيام الماضية تخلي الرئيس الباكستاني برويز مشرف عن منصب الرئيس خيارا لحل الأزمة السياسية المتصاعدة في البلاد.
 
فقد رأى 68.9% من مجموع المصوتين الذين تجاوزوا الـ11 ألفا أن على مشرف التخلي عن رئاسة الدولة، في حين فضل 22.8% من المشاركين تخليه عن قيادة الجيش للخروج من المأزق الحالي.
 
أما بقية المشاركين ونسبتهم 8.3% فرفضوا الخيارين السابقين، واعتبروا أن حل الأزمة يكمن في استمرار مشرف في الجمع بين المنصبين أي رئاسة البلاد وقيادة الجيش.
 
وكان مشرف فرض حالة الطوارئ في البلاد مطلع الشهر الجاري، مبررا ذلك بما تشهده باكستان من أوضاع أمنية متردية، إضافة إلى ما أسماه تدخل القضاء في السلطتين التنفيذية والتشريعية.
 
وعقب ضغوط دولية أعلن الرئيس الباكستاني إجراء انتخابات تشريعية قبل التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل، متعهدا بأن يؤدي اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثانية له مدنيا ويتخلى عن منصبه العسكري، دون أن يحدد موعدا لذلك.
 
وكانت المعارضة الباكستانية نددت بفوز مشرف في انتخابات الرئاسة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وطالبته بالاستقالة من منصبي رئاسة الدولة وقيادة الجيش.
 
يذكر أن مشرف تولى الحكم في باكستان عام 1999 عقب انقلاب عسكري أبيض أطاح بحكومة نواز شريف المنتخبة، واحتفظ لنفسه بألقاب قائد الجيش ورئيس الأركان والرئيس التنفيذي للدولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة