استشهاد خمسة فلسطينيين وصاروخ للمقاومة يقتل إسرائيلية   
الثلاثاء 1428/5/6 هـ - الموافق 22/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)
ورشة فلسطينية في غزة دمرها جيش الاحتلال (الفرنسية)
 
استشهد خمسة فلسطينيين أربعة منهم من كوادر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غارة لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارة كانت تقلهم شرقي جباليا شمال قطاع غزة.
 
وذكرت حركة الجهاد أن شهداءها الأربعة الذين كانوا في طريقهم لشن هجمات صاروخية على إسرائيل قتلوا في غارة جوية دمرت سيارتهم قرب بلدة بيت لاهيا شمال غزة.

وفي السياق أغلقت قوات الاحتلال مقر نواب قائمة التغيير والإصلاح التي تمثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المجلس التشريعي بالخليل.
 
وقال مسؤول بالمكتب إن قوات الاحتلال اقتحمت المقر وصادرت محتوياته وتركت أمرا بإغلاقه. كما دهمت تلك القوات مقر جمعية القرآن والسنة بمدينة قلقيلية وصادرت محتوياتها، وأغلقت إذاعة الهدى التابعة لها ووضعت أمرا لإغلاقها لمدة عامين.
 
ودمرت أحدث الضربات الجوية الإسرائيلية في غزة ورشة لتصنيع المعادن وأخرى لتصنيع الأخشاب، وذلك حسبما قال شهود فلسطينيون ومتحدث باسم حماس. ولم ترد تقارير فورية عن إصابات بشرية.
 
وقال جيش الاحتلال إنه استهدف ورشة حدادة استخدمتها حماس لصنع أسلحة ومبنى يستخدم مركز قيادة بواسطة لجان المقاومة الشعبية، وهي جماعة أخرى للنشطاء الفلسطينيين.
 
مقتل مستوطنة
وبالمقابل لقيت مستوطنة إسرائيلية حتفها وجرحت أخرى في بلدة سديروت جنوب إسرائيل جراء سقوط صاروخ فلسطيي أطلق من قطاع غزة على سيارتهما، وذلك بعد ساعات من استشهاد أربعة فلسطينيين بقصف إسرائيلي لغزة.
 
المستوطنة قتلت بصاروخ استهدف سيارتها (الفرنسية)
وقالت خدمة الطوارئ الإسرائيلية إن امرأة أصيبت بجروح بالغة في هجوم بصاروخ القسام على سديروت، قضت متأثرة بجروحها بعيد وصولها إلى المستشفى بينما تم علاج المرأة الأخرى في المكان نفسه.
 
 
وقرر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر المعني بالشؤون الأمنية تصعيد العمليات العسكرية في غزة ردا على سقوط حوالي 150 صاروخا أطلقت من غزة منذ الأسبوع الماضي.


 
استهداف قادة حماس
وبينما واصل طيران الاحتلال قصفه هددت إسرائيل  قيادات الحكومة وحماس بالتصفية، حيث هدد وزير الأمن الداخلي آفي ديختر بتصفية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في أول فرصة.
 
وأوضح ديختر في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال أن مشعل "هدف أكثر من مشروع وإنني مقتنع بأنه في أول فرصة سنتخلص منه رغم صعوبة المهمة". كما أشار إلى إمكانية استهداف رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إذا تورط في إصدار أوامر بإطلاق الصواريخ.
 
وأطلق وزير البيئة جدعون عزرا تهديدات مماثلة باستهداف أعضاء القيادة السياسية لحماس بمن فيهم رئيس الحكومة الفلسطينية إذا تواصل إطلاق الصواريخ، قائلا إن هنية "دعا الأحد إلى مواصلة إطلاق الصواريخ".
 
وفي نفس السياق قال وزير البنى التحتية بنيامين بن إليعازر للإذاعة الإسرائيلية إنه لا يميز بين مطلقي الصواريخ ومن يعطونهم الأوامر لفعل ذلك.
 
وردا على التهديدات باغتيال قادتها السياسيين، توعدت حركة حماس بالضرب داخل العمق الإسرائيلي.
 
وقال المتحدث باسم حماس في غزة فوزي برهوم إن الإقدام على اغتيال قادة ورموز الحركة مدعاة لأن تكون كل خيارات المقاومة مفتوحة بكافة أشكالها "مثل السيارات المفخخة والعمليات الاستشهادية والصواريخ القسامية لتوقف هذا العدوان وتلجمه وتوقفه عن ارتكاب مزيد من المجازر بحق الشعب".
 
أما كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على فتح فدعت إلى استهداف كل المصالح الإسرائيلية "لكبح جماح العدوان الصهيوني بحق شعبنا".
 
وفي السياق يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم  إلى قطاع غزة للوقوف على تطورات الأوضاع هناك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة