هيل يدافع عن اتفاق بكين ويطالب منتقديه بالبديل   
السبت 1428/1/29 هـ - الموافق 17/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:30 (مكة المكرمة)، 3:30 (غرينتش)

كريستوفر هيل رأى أن مشاركة ست دول سبب في نجاح مفاوضات بكين (الفرنسية-أرشيف)

دافع المبعوث الأميركي إلى المفاوضات السداسية كريستوفر هيل عن اتفاق بكين الذي قبلت بموجبه كوريا الشمالية بإغلاق مفاعلها الرئيسي مقابل إمدادات الوقود، وطالب منتقدي الاتفاق بتقديم البديل.

وقال هيل للصحفيين بعد زيارة لكلية باودوين بولاية مين الأميركية التي تخرج منها عام 1974 إن بعض معارضين الاتفاق يرون أن على الولايات المتحدة ألا تتفاوض مطلقا مع كوريا الشمالية من دون أن يقدموا أي خيار آخر، في إشارة إلى تصريحات بهذا الصدد أدلى بها السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون وقال فيها إن الاتفاق يكافئ بيونغ يانغ على ما وصفه بسلوكها السيئ.

وأضاف هيل أن وجود عدة دول على طاولة المفاوضات هو السبب في نجاح الاتفاق، مشددا على أنه يمنح الأمل في أن الأمور تسير في الطريق الصحيح.

وأشار إلى أن مشاركة ست دول في هذه المفاوضات يمكن أن يمهد الطريق لحل المشاكل الأخرى في المنطقة مستقبلا وبمساعدة أميركية أيضا.

"
اتفاق بكين ينص على حصول بيونغ يانغ على 50 ألف طن من الوقود خلال شهرين على أن تحصل على 950 ألفا إضافية أو ما يعادل قيمتها مساعدات اقتصادية لدى إغلاق مفاعل يونغبيون
"
ترقب

تصريحات هيل تأتي في وقت تترقب فيه الدول المعنية بالأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية مدى التزام بيونغ يانغ باتفاق بكين.

وقال رئيس وفد كوريا الجنوبية إلى المحادثات السداسية تشون يونغ وو إن الجارة الشمالية قبلت على الأرجح الاتفاق بسبب "اقتصادها المتعثر والخيارات الدبلوماسية المحدودة".

وتعهدت بيونغ يانغ في ختام المحادثات السداسية الثلاثاء الماضي بالبدء خلال شهرين في تفكيك برنامجها النووي.

وينص الاتفاق على حصول كوريا الشمالية على 50 ألف طن من الوقود خلال ستين يوما، على أن تحصل على 950 ألفا إضافية أو ما يعادل قيمتها مساعدات اقتصادية لدى إغلاق مفاعل يونغبيون (نحو 100 كلم شمال بيونغ يانغ) والسماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة