جماعة صومالية تتبنى هجوما انتحاريا ضد رئيس الحكومة   
الاثنين 1428/5/18 هـ - الموافق 4/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:21 (مكة المكرمة)، 6:21 (غرينتش)
غيدي (يمين) نجا من أربع محاولات اغتيال خلال سنتين (الفرنسية-أرشيف)

تبنت جماعة إسلامية صومالية تفجيرا انتحاريا تعرض له أمس رئيس الحكومة الصومالة المؤقتة علي محمد غيدي, ونجا منه, ولكنه أودى بحياة خمسة جنود ومدنيين اثنين.
 
وقال حركة شباب المجاهدين في شريط على الإنترنت إن "أسدا من حركة شباب المجاهدين" نفذ عملية "استشهادية" خارج إقامة رئيس الوزراء, وأوقعت العملية قتلى وجرحى, وتوعدت بمواصلة "الجهاد" ضد من أسمتهم محتلين وكفرة.
 
واتهم غيدي القاعدة بالتفجير الانتحاري الذي يعتبر رابع محاولة اغتيال يتعرض لها منذ عودته إلى البلاد في مايو/أيار 2005.
 
وأضاف إن "الهجوم استهدف إثارة الخوف لدى الحكومة والناس، تحلينا بالصبر طويلا لم يعد باستطاعتنا التعايش مع هؤلاء الإرهابيين في مقديشو، يجب أن نقضي عليهم".
 
قصف أميركي
وجاءت العملية بعد يومين من عملية عسكرية لقوات الحكومة الانتقالية وقصف نفذته بارجة حربية أميركية في منطقة جبلية في شمال الصومال, أوقع قتلى بينهم مقاتلون أجانب حسب تقارير سلطات بونتلاند التي تتمتع بشبه حكم ذاتي شمال شرق الصومال.
 
وقالت سلطات بونتلاند إن 12 ممن أسمتهم "مقاتلين إسلاميين"، بينهم أجانب، قتلوا في قصف أميركي ليل الجمعة السبت واشتباكات مع قواتها, وعثر على وثائق تشير إلى أن "بعضهم فر من المنطقة وأن بعضهم قدموا من أميركا وبريطانيا والسويد والمغرب وباكستان واليمن".
 
وكانت شبكة CNN الإخبارية الأميركية أعلنت في وقت سابق السبت أن مدمرة تابعة للتحالف المضاد للإرهاب، استهدفت أحد عناصر تنظيم القاعدة يعتقد أنه شارك في الهجمات على السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998, في ثالث غارة أميركية من نوعها منذ بداية السنة.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة