الفيضانات تحصد مئات القتلى في كوريا الشمالية وإثيوبيا   
الاثنين 1427/7/13 هـ - الموافق 7/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)
تسببت الفيضانات الناجمة عن الأمطار والعواصف في كل من كوريا الشمالية شرق آسيا وإثيوبيا غرب أفريقيا في مقتل وفقدان أكثر من 1300 شخص وتدمير مئات البيوت وتشريد الآلاف.

ففي كوريا الشمالية قالت مصادر صحفية إن أكثر من 800 شخص لقوا حتفهم أو فقدوا جراء عواصف مطيرة اجتاحت أجزاء واسعة من البلاد.
 
وألحقت العواصف أضرارا في المنازل وأغرقت المحاصيل وزادت من احتمال وقوع مجاعة في البلاد التي تعاني أصلا نقصا مزمنا في الأغذية.
 
وقالت صحيفة تشوسون سينبو اليابانية المؤيدة لبيونغ يانغ إنه حتى يوم 17 يوليو/تموز الماضي قتل 549 شخصا وفقد 295 آخرون فيما أصيب 3043 في العواصف. كما أضرت الفيضانات بنحو 29 ألف أسرة منها 7500 أسرة تهدمت منازلها.
 
وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يوم الجمعة الماضي إن العواصف التي وقعت في الأسبوع الثاني من الشهر الماضي قتلت 151 شخصا وأدت إلى فقد 29 آخرين.
 
وكانت كوريا الشمالية قالت عبر وسائل إعلامها إن العواصف خلفت وراءها مئات القتلى والمفقودين. وقد رفضت بيونغ يانغ في وقت سابق عروضا بالمساعدة من الصليب الأحمر في كوريا الجنوبية لمساعدتها في تجاوز الأزمة الإنسانية الناتجة عن العواصف.
 
فيضانات إثيوبيا
وفي إثيوبيا قتل نحو 200 شخص فيما لا يزال 300 آخرون في عداد المفقودين جراء الفيضانات التي اجتاحت شرق البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.
 
وتمكنت الشرطة من انتشال 191 جثة على الأقل في مدينة ديرداوا ومحيطها التي تسببت أمطار غزيرة هطلت عليها في ارتفاع منسوب مياه النهر هناك. وتبعد ديرداوا 525 كلم شرق العاصمة أديس أبابا.

وقال مسؤول في الشرطة إن الفيضانات تسببت في تشريد آلاف الأشخاص وتدمير ما لا يقل عن 220 منزلا. وأضاف "نعمل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حكومية إثيوبية على توفير المأوى والمساعدات للمنكوبين مع مواصلة البحث عن ناجين أو جثث".

وشهدت المنطقة ذاتها العام الماضي هطول أمطار غزيرة أسفرت عن 200 قتيل على الأقل وأكثر من 260 ألف نازح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة