مؤيدو أوجلان يتبنون احتجاز قضاة بإسطنبول   
الأربعاء 1424/9/26 هـ - الموافق 19/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الله أوجلان مقيد اليدين عقب اعتقاله
أيد رئيس المؤتمر الشعبي الكردستاني زبير إيبار, أمس الثلاثاء الناشطين الذين احتلوا مكاتب كبرى محاكم إسطنبول واحتجزوا القضاة في القاعات.

وقال زعيم التنظيم البديل لحزب العمال الكردستاني السابق بزعامة عبد الله أوجلان -وهو يعيش في الجبال على الحدود بين العراق وإيران- "أحيي هذه العملية التي تندرج في إطار حملتنا على الحكومة التركية للتوصل إلى الإفراج عن عبد الله أوجلان المسجون في جزيرة معزولة".

وأضاف إيبار أنه "منذ شهرين لم تصلنا أخبار عنه ولم يستطع محاموه الاجتماع به. لا نعرف شيئا عن وضعه الصحي". وأوضح "نطالب بإخراجه من هذا السجن وبأن يتمكن أطباؤه من فحصه".

وقد استخدمت شرطة مكافحة الشغب التركية الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين الذين حاولوا التحصن في أحد ممرات المحكمة ومنع القضاة والمحامين من مغادرة القاعات.

واعتقل 21 متظاهرا في الحادثة وكانوا يعبرون عن دعمهم لأوجلان.
وردا على سؤال عن الأسباب التي حملت المتظاهرين على التعرض للقضاة, أكد إيبار أن "القضاة هم الذين حكموا على أوجلان. هذا عمل رمزي".

وقد كثف ناشطون موالون للأكراد تظاهراتهم في تركيا داعين إلى الإفراج عن أوجلان الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 1999 بسبب دوره في التمرد الكردي.

يذكر أن المؤتمر الشعبي الكردستاني أكد يوم السبت الماضي تخليه عن الانفصال ودعا السلطات التركية إلى الحوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة