حسين موسويان   
الثلاثاء 3/4/1429 هـ - الموافق 8/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:58 (مكة المكرمة)، 19:58 (غرينتش)

حسين موسويان (رويترز-أرشيف)
دخل حسين موسويان وزارة الخارجية الايرانية ضمن الدفعة الثانية من الشبان المتحمسين أواسط عام 1982 وسرعان ما صعد سلم الرتب الدبلوماسية بالرغم من أنه لم يدرس العلوم السياسية ولا الحقوق، بل إنه خريج كلية الهندسة والعلوم.

أظهر ذكاء وقدرة تشخيص حينما اقترب من هاشمي رفسنجاني، وذلك خلال الفترة التي كان فيها موسويان يعمل في استخبارات رئاسة الوزراء أيام مير حسين موسوي، فيما كان رفسنجاني يتولى رئاسة البرلمان.

بعد ذلك التحق موسويان بوزارة الخارجية وتولى مناصب إدارية ودبلوماسية لعدة سنين، تمكن خلالها من إبراز شخصيته من جهة، وتعزيز علاقاته ليس مع رفسنجاني فحسب، بل مع ابنه الثاني مهدي، لدرجة أن رفسنجاني كلفه بمرافقة مهدي، في زيارة سرية لإحدى الدول العربية، حيث جرى وضع أسس العلاقات المستقبلية الإستراتيجية بين إيران ودولة عربية كبرى.

في الفترة الثانية لرئاسة رفسنجاني عين موسويان سفيرا لإيران في ألمانيا التي عاد منها ليلتحق بسكرتارية المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث شكل مع حسن روحاني سكرتير المجلس، وسيروس ناصري سفير إيران في الأمم المتحدة حلفا من المحافظين المعتدلين -تحت قيادة رفسنجاني- قاد المفاوضات النووية مع الأوروبيين لأربع سنوات وحتى انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد عام 2005 وتولي علي لاريجاني مهام روحاني في مجلس الأمن القومي.

ومنذ ذلك الحين تعرض موسويان والفريق السابق الذي قاد مفاوضات إيران النووية مع الغرب لحملة من الضغوط كان آخرها اتهامه العام الفائت بتسريب معلومات سرية لجهات أجنبية منها السفارة البريطانية، وأدى ذلك إلى اعتقاله في منزله في أواخر أبريل/نيسان 2007 الفائت قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقا بكفالة مالية قدرها ملياري ريال إيراني.

بيد أن القضاء اعتبر موسويان بريئا من تهمتي التجسس والاحتفاظ بوثائق سرية مكتفيا بتجريمه بتهمة الدعاية ضد النظام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة