دعوات لدعم أوكرانيا بعد إخلال روسيا بوعودها   
الثلاثاء 1435/5/25 هـ - الموافق 25/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:10 (مكة المكرمة)، 13:10 (غرينتش)
ضم روسيا لشبه جزيرة القرم ونشرها قواتها فيها زاد من تعقيد الأزمة الأوكرانية (الأوروبية)

أولت صحف أميركية اهتماما بالأزمة الأوكرانية المتفاقمة، وأشارت إحداها إلى أن أوكرانيا كانت في تسعينيات القرن الماضي تمتلك ثالث أكبر ترسانة نووية في العالم، والتي ورثتها عن الاتحاد السوفياتي السابق، ولكنها سلمتها بالكامل إلى روسيا في مقابل الأمن واحترام استقلالها وحدودها.

فقد أشار الكاتب مايكل غيرسون في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخل بالوعود التي أطلقتها بلاده لأوكرانيا، وأنه نشر قواته في شبه جزيرة القرم الأوكرانية وقام بضمها منتهكا سيادة الدولة وغير آبه بمقتضيات القانون الدولي.

وفي السياق قال الكاتب إيان بريجينسكي في مقال نشرته الصحيفة إن أمام حلف شمال الأطلسي (ناتو) طرقا لضمان أمن أوكرانيا، ومن أبرزها القيام بدعمها عسكريا.

من جانبه قال الكاتب ديفد كين -في مقال نشرته له صحيفة واشنطن تايمز- إنه ينبغي للرئيس الأميركي باراك أوباما مراجعة سياساته الخارجية، موضحا أن روسيا تتقدم على المستوى الدولي في مقابل تراجع أميركي.

كاتب: الغرب والولايات المتحدة لم يعملا ما يكفي لضمان سيادة أوكرانيا
تشكيك بأميركا
وأضاف أن حلفاء الولايات المتحددة وأصدقاءها وأولئك الذين اعتمدوا عليها من أجل الأمن والحماية باتوا يشككون بالسياسات الأميركية أكثر من أي وقت مضى.

وفي السياق قال الكاتب سيرغي شيمان -في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز- إنه لا الغرب ولا الولايات المتحدة عملا ما يكفي لضمان سيادة أوكرانيا.

من جانبه دعا الكاتب دويل مكمناص -في مقال نشرته له صحيفة لوس أنجلوس تايمز- إلى فرض مزيد من العقوبات على روسيا، وإلى ضرورة دعم أوكرانيا على المستويات الاقتصادية والسياسية والعسكرية.

يُشار إلى أن أوكرانيا لجأت إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإبطال ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا التي أتمت السيطرة على القواعد العسكرية فيها، مما دفع دول "السبع" إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد موسكو التي قللت من أهمية تلك الإجراءات.

ومن المقرر أن تجتمع الجمعية العامة لمناقشة الأزمة الأوكرانية يوم الخميس حيث من المتوقع أن يجرى التصويت على مشروع القرار.

وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن الهدف من مشروع القرار هو عزل موسكو بشكل أكبر مع تحذير الولايات المتحدة وأوروبا من احتمال فرض عقوبات اقتصادية على روسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة