صحفي بالجزيرة بين أفضل أقلام الشباب   
الأحد 1430/10/29 هـ - الموافق 18/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:18 (مكة المكرمة)، 15:18 (غرينتش)
الزميل حسين جلعاد
فاز الزميل حسين جلعاد الصحفي بموقع الجزيرة نت في مسابقة نظمتها مؤسسة هاي فيستيفال العالمية ضمن 39 كاتبا اعتبروا من أفضل الكتاب العرب الشباب في الوطن العربي والمهجر من بين 450 كاتبا وشاعرا شاركوا في مسابقة.
 
وسيشارك الفائزون في مهرجان بيروت 39 في العاصمة اللبنانية بيروت من ١٥ إلى ١٨ أبريل/نيسان٢٠١٠. ويتوزع الفائزون على البلدان العربية التالية: العراق، ومصر، والمغرب، والجزائر، والأردن، ولبنان، وعُمان، وسوريا، والسعودية، وتونس، والسودان، وليبيا، واليمن وفلسطين (الداخل والمناطق المحتلة والشتات).
 
وأعرب الزميل حسين -وهو من الأردن- عن سعادته بهذا الاختيار من مؤسسة عالمية -جرى الإعلان عنه الجمعة في مؤتمر صحفي بمعرض الكتاب في فرانكفورت الألمانية- لها دور في ربط الثقافات الإنسانية عبر التجارب الأدبية في مختلف أنحاء العالم إضافة إلى أن اللجنة التي قامت بالتحكيم مشهود لها بالكفاءة في الأوساط الأدبية.
 
واعتبر أن أهم ما يترتب على الفوز هو أنه "لعله يسهم في كسر الطوق الذي تعاني منه الثقافة العربية في الوصول إلى المجتمعات الإنسانية الأخرى وهو ما تعهدت به مؤسسة هاي فيستفال حيث ستنشر إبداعات الفائزين باللغات العالمية وهو أمر مهم لتوضيح الصورة العربية للعالم".
 
وأضاف أن توضيح هذه الصورة بأفراحها وأحزانها مهم خاصة أن الثقافة العربية الإسلامية موضوعة حاليا تحت المجهر في ظل اتهامات لمن ينتمي إليها.
 
ورأى أن الشعر رسالة، وأنه اختار الطريقة التي يوصل بها معانيه –كما يحق لأي شاعر- والتي يميل فيها للاحتجاج والتأمل حتى لو كانت ذات طبيعة تأملية لأنه يبث فيها التمرد.
 
بين عينيك بغداد
ولحسين قصيدة تحدثت عن احتلال بغداد اعتبر فيها أن الحدث من المآسي العربية المعاصرة تذكر بتاريخ كبير من هذه المآسي، يتحمل فيه الأميركيون الجزء الأكبر لكن هناك جزءا مهما يتحمله العرب بسبب الاستبداد، وأكد أن الاستعمار والدكتاتورية وجهان لعملة واحدة.
 
ومن بين ما سطره في قصيدة "بين عينيك بغداد": رأيتُ رأسكَ على طبق.. وبين عينيكَ بغدادُ.. رأيتُ قبراً في البقيع اهتزّتْ حجارُته.. راية جدك، وسيف أبيك يؤذن في التوابين: يا أشباه الرجال.
 
وكانت منظمة هاي فيستيفال أطلقت هذه المسابقة مطلع هذه السنة (2009) بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية ضمن أنشطة "بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009"، حيث يجمع المشروع 39 كاتبا وكاتبة من أفضل الكتاب العرب من أصحاب الإنتاجات المتميزة، والذين لا تزيد أعمارهم عن 39 عاما، وفق ما أعلنت عنه إدارة المهرجان.
 
وجرى اختيار الـ39 كاتبا من قبل مجموعة مرموقة من الكتاب العرب والأكاديميين والصحفيين الذين قدموا توصياتهم إلى اللجنة.
 
وقالت المنظمة إنّ لجنة التحكيم أخذت بعين الاعتبار تميز أعمال الكتّاب بغضّ النظر عن حجمها، إضافة إلى مستواها الأدبي ودرجة التطور الثقافي التي تعكسها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة