إعلان الخرطوم يؤكد دعم العراق وفلسطين والسودان   
الثلاثاء 28/2/1427 هـ - الموافق 28/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:06 (مكة المكرمة)، 19:06 (غرينتش)

القمة العربية أعادت تأكيد مبادرة السلام العربية (الجزيرة) 

عقبة الأحمد- الخرطوم

علمت الجزيرة نت أن إعلان الخرطوم الذي سيتم في نهاية أعمال القمة العربية سيؤكد مجددا الخيار العربي لتحقيق السلام الشامل والعادل المتمثل في مبادرة السلام العربية، ووفق ملامح للإعلان اطلعت عليها الجزيرة نت يشيد الإعلان بالانتخابات الديمقراطية النزيهة في فلسطين.

ويطالب بتنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار الفاصل، ويؤكد أن السلام لن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة.

كما يؤكد إعلان الخرطوم الالتزام بمواصلة تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية وفقا لآلية قمة بيروت عام 2002.

ويعرب عن التضامن التام مع سوريا إزاء العقوبات المفروضة ضدها ويقدر موقف سوريا الداعي إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كأسلوب للتفاهم.

ويعرب الإعلان عن التضامن مع لبنان وتأييد الحوار الوطني وحق لبنان الثابت والمشروع في استعادة أراضيه، والدعوة إلى كشف ومعاقبة مرتكبي جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحرير.

وفي الشأن العراقي يجدد الإعلان التضامن مع الشعب العراقي ويدعو إلى احترام سيادته ووحدته وعدم التدخل في شؤونه واحترام إرادته.

ويدعو إعلان الخرطوم إلى لإسراع في تشكيل الحكومة العراقية والإدانة التامة للأعمال التخريبية التي استهدفت المقامات والأضرحة في سامراء والمساجد ودور العبادة، كما يدعو الشعب العراقي بكل مكوناته إلى التمسك بالوحدة الوطنية.

ويعرب الإعلان عن الجهود المقدرة للأمين العام للجامعة العربية لتحقيق الوفاق ويدعوه إلى مواصلة جهوده لعقد مؤتمر الوفاق الوطني.

وفي الشأن السوداني يدعو إعلان الخرطوم الأطراف السودانية المشاركة في محادثات السلام حول دارفور إلى مضاعفة جهودها للتوصل إلى اتفاق في الإقليم في إطار الاتحاد الأفريقي، والعزم على زيادة القوات العربية المشتركة في قوات الاتحاد الأفريقي وتقديم الدعم المالي واللوجستي اللازم لاستمرار مهمة الاتحاد الأفريقي بنجاح.

ويؤكد الإعلان ضرورة التعاون والحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات وبناء عالم يسوده الانفتاح والتسامح، ويذكر بأن احترام المقدسات الدينية والمعتقدات عامل حاسم لبناء جسور الثقة والصداقة بين الأمم.

ويرفض إعلان الخرطوم ويدين الإساءة والتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم أو أي مساس بالأديان ورموزها.

ويدعو الأمم المتحدة إلى سن القوانين والتشريعات التي تجرم المساس بالمقدسات الدينية والتشديد على حرية الرأي والتعبير دون إخلال بثوابت الأديان.

كا يعلن بيان الخرطوم عن إدانة القادة العرب للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، ويعتبر الجرائم التي ترتكبها الجماعات الإرهابية انتهاكات جسيمة لحقوق الأساسية للإنسان، وتهديدا مستمرا للسلامة الوطنية للدول وأمنها واستقرارها.

ويدعو إلى عقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة ووضع تعريف للإرهاب وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب والتمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.
ـــــــــــــــــ
موفد الجزيرة نت

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة