اليساريون الكولومبيون يقررون الإفراج عن الرهائن الألمان   
الثلاثاء 1422/6/16 هـ - الموافق 4/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي كولومبي بين أهله بعد أن أطلقت القوات الثورية سراحه (أرشيف)
أعلن قائد القوات المسلحة الثورية في كولومبيا مانويل ماريولاندا أنه تقرر إطلاق سراح ثلاثة مواطنين ألمان كانت قواته اختطفتهم منذ نحو سبعة أسابيع. إلا أن زعيم أكبر الحركات اليسارية الكولومبية لم يحدد توقيتا للإفراج عن الرهائن الثلاث.

وقد حذرت الحكومة الألمانية الشهر الماضي من حدوث أزمة دبلوماسية أوروبية مع كولومبيا إذا لم يطلق سراح الرهائن. وقال الاتحاد الأوروبي إن العملية ستعرض جهود أوروبا لدعم عملية السلام في كولومبيا للخطر.

وكان مسلحون قد اختطفوا الألمان الثلاثة الذين يعملون في وكالة التعاون الألماني لمساعدة المزارعين الكولومبيين على إيجاد بدائل عن زراعة المخدرات المنتشرة في البلاد.

يشار إلى أن الحكومة الكولومبية والقوات الثورية المسلحة تبادلا إطلاق سراح الأسرى لديهم في شهر يونيو/ حزيران الماضي. فقد أطلقت الحكومة ثلاثة سجناء من أعضاء الحركة اليسارية المسلحة مقابل تحرير 55 من بين 300 جندي محتجز لدى الحركة في هجمات نفذتها أثناء السنوات الثلاث الماضية.

وفي موضوع آخر قال مسؤولون كولومبيون إن مقاتلين يساريين يشتبه بأنهم من القوات المسلحة الثورية اختطفوا الأحد الماضي مدير الدائرة الخارجية في أجهزة الاستخبارات السرية الكولومبية ويدعى راميرو كارانزا. وأضاف المسؤولون أن كارانزا اختطف بينما كان موجودا في مزرعته بإحدى القرى الصغيرة في جنوب شرق العاصمة.

في الوقت نفسه وافق جيش التحرير الوطني -ثاني أكبر الجماعات اليسارية المسلحة في البلاد- على اقتراح تقدمت به الحكومة الكولومبية باستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ شهر. وقال زعيم جيش التحرير نيكولاس رودريجوز في تصريح صحفي إن هذا الاتفاق جاء بعد أن تعهدت الحكومة بإلغاء مذكرات التوقيف ضد زعماء الجيش.

وكان الرئيس الكولومبي أندرياس باسترانا قد أوقف محادثات السلام مع جيش التحرير الوطني الشهر الماضي وهدد بالقضاء عليه قائلا إنه "ليس لديه إرادة من أجل السلام". ومنذ توقف المحادثات ضاعف جيش التحرير هجماته وقام بأعمال تخريب استهدفت البنى التحتية في شبكة الطرقات وقطاع النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة