واشنطن تدعو لسرعة تشكيل حكومة العراق بعد اختيار المالكي   
السبت 1427/3/24 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:12 (مكة المكرمة)، 4:12 (غرينتش)
اختيار المالكي حسم الخلاف بشأن منصب رئيس الوزراء (الفرنسية-أرشيف)

حث البيت الأبيض مجددا العراقيين على تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، بعد اختيار جواد المالكي عضو حزب الدعوة الشيعي مرشحا جديدا للائتلاف العراقي الموحد لخلافة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحفيين "نواصل حث القادة العراقيين على الاجتماع وتشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت ممكن". وأضاف "نأمل أن نرى تقدما خلال الأيام المقبلة".
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من جهتها للصحفيين في واشنطن "يبدو أن شيئا ما قد تحرك وأنه خبر سار".
 
وسيضع الائتلاف اليوم اللمسات الأخيرة على ترشيح المالكي بعرض اسمه على الهيئة العامة التي تتكون من 130 عضوا هم أعضاء الائتلاف الشيعي في المجلس الوطني العراقي (البرلمان).
 
وقال الائتلاف إنه اختار المالكي في اجتماع حضرته مكونات الائتلاف السبعة حيث أيدت ستة منها ترشيح المالكي لذلك المنصب الذي كان مصدر تعثر العملية السياسية في البلاد.
 
كما حضرت الاجتماعات المكثفة التي أجراها الائتلاف إلى جانب الأطراف المكونة للائتلاف، أطراف أخرى من خارج الائتلاف.
 
وفي هذا الإطار يتوقع أن يلتئم اليوم البرلمان العراقي للمرة الثانية منذ الانتخابات التي جرت في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وذلك بعد تأخير ناجم عن مأزق المرشح الشيعي لرئاسة الحكومة.
 
دعم سني
وفي تعليق على ترشيح المالكي قال مسؤول رفيع في جبهة التوافق العراقية السنية أمس الجمعة، إن الكتلة ترحب باختياره لرئاسة الحكومة القادمة.

وقال إياد السامرائي المسؤول البارز في الجبهة إن حزبه أجرى مناقشات بعدما سمع بأن المالكي رشح لرئاسة الوزراء، وقرر الترحيب به وأبلغ الائتلاف العراقي الموحد بذلك.
 
وكانت الأطراف السنية قد اعترضت بشدة إلى جانب التحالف الكردستاني والقائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، على ترشيح الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة.
 
ولم يصدر رد فعل بعدُ من التحالف الكردي بيد أنه تتوقع موافقته على ترشيح المالكي.
 
وكانت بوادر الانفراج في مأزق تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية قد ظهرت بعد إعلان الجعفري استعداده للتنحي عن المنصب في حالة قرر الائتلاف ذلك.

 
مقتل أميركي وأسترالي
وفي المواجهات الميدانية أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية اليوم أن الجيش الأسترالي فقد الجمعة أول جندي له في العراق، موضحة أنه قضى متأثرا بجروح ناتجة عن رصاصة أصيب بها ولكن ليس خلال معركة.
 
وجاء في بيان للوزارة أن الجندي أصيب برصاصة وأنه نقل إلى مستشفى عسكري أميركي حيث فارق الحياة هناك، وذكر البيان أن التفاصيل ستنشر بعد الانتهاء من إجراء التحقيق.
 
وتنشر أستراليا التي تدعم بقوة التدخل العسكري الأميركي في العراق، 460 عسكريا يتمركزون في الجنوب.
 
أستراليا تنشر في العراق 460 عسكريا يتمركزون في الجنوب (رويترز-أرشيف)
وفي هذا السياق أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل عنصر من مشاة البحرية (المارينز) لقي مصرعه الخميس في محافظة الأنبار غربي البلاد إثر عملية مسلحة.
 
كما أصيب أمس خمسة جنود أميركيين عندما دمرت مركبتهم المدرعة في هجوم وقع في حي السعيدية بجنوب غرب بغداد.
 
وفي بيجي شمالي بغداد قتل خمسة جنود بالرصاص لدى مغادرتهم أحد المطاعم. وفي بغداد عثر على جثث ستة رجال مجهولين في أماكن مختلفة بعضها عليه آثار.
 
كما عثرت الشرطة على جثتين مجهولتي الهوية في منطقة الطوبجي والدورة بدت عليهما آثار التعذيب.
 
وفي تطور آخر أصيب 11 شرطيا عندما انفجرت قنبلتان زرعتا على جانب الطريق واستهدفتا دوريتين للشرطة في حادثين منفصلين بحي القادسية غرب بغداد.
 
من جهة أخرى أصيب مدنيان بجروح عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق لدى مرور سيارة تابعة للشرطة في حي الدورة جنوب بغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة