قديروف ينتقد الأمن الروسي ويطالب بقوات شيشانية   
الخميس 1424/3/15 هـ - الموافق 15/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محققون يجمعون أدلة من موقع الهجوم شرقي غروزني أمس (رويترز)

انتقد رئيس الإدارة الموالية للروس في الشيشان أحمد قديروف ما أسماه الإهمال الأمني في الإقليم، وطلب من القوات الفدرالية الروسية التخلي عن مسؤولياتها في مطاردة مدبري الهجوم لتتكفل بذلك قوات الأمن الشيشانية.

وجاء الانتقاد بعد هجومين مسلحين وقعا في غضون ثلاثة أيام، فقد انفجرت شاحنة مفخخة بالقرب من مباني الحكومة الموالية لموسكو في بلدة زنامينسكوي شمالي العاصمة الشيشانية غروزني. وأسفر الانفجار عن مقتل 59 شخصا على الأقل وإصابة العشرات.

ووقع الهجوم الثاني أمس في مدينة إليشخان يورت بمنطقة غوديرمس على بعد 45 كلم شرقي العاصمة الشيشانية غروزني، وتراوحت حصيلة ضحايا الانفجار بين 30 قتيلا و150 جريحا حسب وزير الطوارئ، و8 قتلى و12 جريحا حسب المدعي العام لجمهورية الشيشان.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي استهدف هجوم مشابه مقرا للإدارة الشيشانية الموالية لروسيا في العاصمة غروزني وأسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل.

قوات أمنية في مكان الهجوم أمس (رويترز)

في هذه الأثناء بدأت الجهات الأمنية في الشيشان تحقيقات لكشف الجهة التي تقف وراء الهجوم الذي وقع أمس، ومعرفة دوافعه وما إذا كان الرئيس أحمد قديروف هو المستهدف في الهجوم.

وكانت امرأة مزنرة بحزام ناسف قد تسللت حشدا كبيرا بعد أداء الصلاة أثناء احتفال ديني وفجرت نفسها على مسافة ليست بعيدة عن مكان قديروف، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من بينهم نحو خمسة من حراس الرئيس، بينما قتلت رفيقة لها انفجر حزامها الناسف قبل موعده في ما يبدو. وقالت وسائل إعلام روسية إنه كان بإمكان المرأتين التقدم أكثر نحو قديروف متظاهرتين بأنهما من الصحافة.

وقال المدعي العام إن منفذة الهجوم تدعى "شاهدة بيه مرادوف" وإنها أرمل ولدت عام 1957، وقتل زوجها قبل بضع سنوات. ولم تعرف بعد هوية المرأة الأخرى التي تمزقت جثتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة