مهاجمة مبنى حكومي صيني بعد اختفاء ناشط تبتي   
الاثنين 1430/3/27 هـ - الموافق 23/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
سيارة شرطة بمحافظة شانغريلا غربي الصين العام الماضي بعد تسعة أيام من الاضطرابات  (الفرنسية-أرشيف)
 
هاجم 20 شخصا أمس مبنى حكوميا في منطقة تبتية غربي الصين بعد اختفاء رجل حققت معه الشرطة لـ"دفاعه عن استقلال التبت".
 
وقالت وكالة شينخوا الرسمية إن المبنى هوجم على أيدي حشد "ظللتهم إشاعات" لكنهم تفرقوا بعد أن قدمت الشرطة توضيحا، دون أن تعطي تفصيلا عن طبيعة أو حجم الهجوم.
 
وحسب الوكالة فقد اختفى الشخص أول أمس بعد أن طلب من المحققين السماح له بالذهاب إلى المرحاض في مركز شرطة في بلدة صغيرة في محافظة كينغهاي، ولاحقته الشرطة لكنها لم تعثر إلا على ملابسه أمام النهر الأصفر.
معرض في بكين يستعرض صور التبت بعد الثورة الصينية التي أنهت حسب بكين "الرق الإقطاعي" (الفرنسية)
ولم تقدم الوكالة تفاصيل إضافية لكن موقعا مقربا من حكومة المنفى التبتية نقل عن مصدر في دارمسالا -مقرها في الهند- قوله إن الرجل قفز إلى النهر لينتحر.
 
وأحيت حكومة المنفى التبتية قبل أسبوع الذكرى الأولى لمظاهرات في الإقليم ضد الحكم الصيني بدأها رهبان وامتدت خارج عاصمته لاسا، وقتل فيها نحو 20 شخصا حسب مصادر رسمية صينية، وعشر مرات ضعف هذا العدد حسب الزعيم الروحي التبتي الدلاي لاما الذي تقول بكين إنه يسعى للاستقلال بـالتبت ويؤكد هو أنه لا يريد إلا حكما ذاتيا موسعا للتبتيين.
 
وقبل خمسة أيام أحيت حكومة المنفى التبتية الذكرى الخمسين لانتفاضة ضد الحكم الصيني الذي جاء بعد عشرة أعوام من الثورة الصينية، وتؤكد بكين أنه أنهى ما تسميه "رقا إقطاعيا" مستشريا في الإقليم.
 
ودعت وكالة شينخوا قبل أسبوع الغربيين إلى "عدم العبث" بالإقليم المضطرب، وإلى "التفكير مرتين قبل دس أنوفهم مرة أخرى في منطقة يجهلونها".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة