وولش يغادر لبنان وصفير يطالب بأولوية انتخاب الرئيس   
الاثنين 1428/12/7 هـ - الموافق 17/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
وولش جدد دعوته لانتخاب رئيس للبنان بأسرع وقت ودون شروط مسبقة (الأوروبية)

أنهى مساعد وزير الخارجية الأميركية زيارته لبيروت بعد لقائه بالأطراف السياسية اختتمها بلقاء مع قائد الجيش, بحثا فيه الأزمة الحالية, وذلك قبل يوم من جلسة البرلمان المقررة لانتخاب رئيس جديد خلفا لإميل لحود, في الوقت الذي أبدت فيه باريس تشاؤمها بشأن الملف.

وجدد ديفد وولش عقب لقائه بالعماد ميشال سليمان دعوته إلى ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت ممكن, ودون شروط مسبقة. وقال وولش إنه يحمل رسالة تأييد للجيش اللبناني.

كما قدم المبعوث الأميركي تعازيه لقائد الجيش في مقتل العميد فرانسوا الحاج الذي قتل الأسبوع الماضي مع حارسه.
 
الرئيس أولوية
في غضون ذلك جدد البطريرك الماروني نصر الله صفير مطالبته بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية. وقال صفير إن الاتفاق على انتخاب الرئيس يعد أولوية يليه الاتفاق على بقية القضايا.

صفير حث على جعل قضية انتخاب الرئيس أولوية قبل أي قضية أخرى (الفرنسية-أرشيف)
وكان وولش التقى البطريرك الماروني, ودعا عقب المباحثات كل اللبنانيين إلى "القيام بواجبهم لإعادة الكرامة والاعتبار لأعلى منصب مسيحي بلبنان".

كما التقى المبعوث الأميركي أيضا برئيس المجلس النيابي نبيه بري، وأشار إلى عدم وجود أي سبب يستدعي التأجيل، في إشارة إلى اتفاق جميع الأطراف على اعتبار العماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا لهذا المنصب.
 
وفي تصريح لافت عقب اجتماعه برئيس الحكومة فؤاد السنيورة قال وولش، إنه أتى إلى لبنان للتعبير عن دعم الحكومة الأميركية "للأكثرية المنتخبة ديمقراطيا" في الوضع الراهن الذي يمر به لبنان.
 
باريس متشائمة
وفي أحدث تصريحاته عن الأزمة الحالية, أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر عن تشاؤمه بشأن جلسة الغد, قائلا إنه يعتقد أنها ستؤجل مرة أخرى للمرة التاسعة.

وفي تعليقه على تصريحات الرئيس نيكولا ساركوزي التي اعتبر فيها أن جلسة الاثنين هي "الفرصة الأخيرة", قال كوشنر إنه "لا توجد فرصة أخيرة, سيكون هناك فرص أخرى".

وبعد تأجيل جلسة البرلمان ثماني مرات, فإن الشكوك لا تزال تخيم على إمكانية انعقاد الجلسة القادمة، خاصة مع استمرار الخلافات بشأن كيفية تعديل الدستور لتمكين قائد الجيش ميشال سليمان من تولى المنصب بعد الاتفاق على انتخابه من قبل كل الأطراف من حيث المبدأ.
 
وتغيب نواب المعارضة بقيادة حزب الله عن حضور المحاولات السابقة لتأمين حصة الثلثين في البرلمان المطلوبة لاختيار الرئيس.
 
ولا تزال المعارضة التي تضم أيضا كتلة التغيير والإصلاح بزعامة ميشال عون وحركة أمل بقيادة نبيه بري، تطالب الأكثرية النيابية بشراكة كاملة في السلطة المقبلة قبل انتخاب سليمان، وذلك عبر الاتفاق أولا على مجموعة مطالب تتصل بتشكيلة الحكومة ورئيسها والمناصب الأمنية الكبرى وقانون الانتخاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة