تركيا تشدد الأمن على حدودها لمنع تهريب المخدرات   
الخميس 1422/7/16 هـ - الموافق 4/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي روسي يحرق مخدرات على الحدود الطاجيكية الأفغانية (أرشيف)
رفعت تركيا حالة التأهب القصوى على حدودها بعد ازدياد المخاوف مما وصفته بلجوء حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان إلى إغراق بلادها بالمخدرات، مع اقتراب احتمال شن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة هجوما عسكريا على أفغانستان.

وقال مسؤول في الجمارك التركية إن احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى كابل زاد المخاوف من ازدياد نشاط مهربي المخدرات وفرار طالبي اللجوء من الأفغان من الحرب الوشيكة إلى بلادهم ومعهم مخدرات للمتاجرة بها.

وقد شددت قوات الأمن التركية من إجراءات الأمن على جميع نقاط العبور الحدودية، ليس فقط للحد من تهريب المخدرات وإنما أيضا لمنع تدفق المهاجرين غير القانونيين لأراضيها.

ويحاول عشرات الآلاف من المهاجرين كل سنة الدخول إلى تركيا بشكل غير قانوني غالبيتهم من أفريقيا وآسيا، ويتخذون منها نقطة إنطلاق إلى الدول الأوروبية.

قوات لطالبان بالقرب من مواقع تدمير مصانع الهيروين (أرشيف)
وتنشط زراعة وتجارة المخدرات في أفغانستان لكن سلطات طالبان قررت القضاء على مصانع المخدرات في البلاد، وتفيد إدارة مكافحة المخدرات الأميركية بأن أفغانستان تنتج 70% من احتياجات العالم من نبتة الخشخاش.

وفي إسلام آباد أفاد مسؤولون باكستانيون أن العرض الكبير للمخدرات قد خفض سعر الكيلوغرام الواحد إلى 450 دولارا بعد أن كان سعره لا يقل عن 700 دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة