صدام يدعو العراقيين للمقاومة   
السبت 10/3/1424 هـ - الموافق 10/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة القدس العربي إن الرئيس العراقي المخلوع وجه رسالة ثانية إلى الشعب العراقي دعا فيه إلى مقاومة الاحتلال الأميركي وهاجم الأردن وسوريا والسعودية, وأكدت الوفد أن قوات الاحتلال الأنغلو أميركية هي السلطة الوحيدة في العراق، في حين توقعت الرأي العام أن تكشف الأيام القادمة معلومات جديدة عن الأسرى الكويتيين, وأكدت النهار أن باول طلب من لبنان نشر الجيش في الجنوب بدلا من حزب الله.

رسالة ثانية

النظام السعودي أنفق ضد العراق فوق ما يتصوره العقل خدمة للعدو الصهيوني وأميركا

صدام حسين/القدس العربي

فقد قالت صحيفة القدس العربي اللندنية إنها حصلت على رسالة ثانية منسوبة للرئيس العراقي صدام حسين مؤرخة بالسابع من مايو/ أيار دعا فيها صدام الشعب العراقي إلى التمسك بالوحدة الوطنية واتخاذ المساجد مراكز لمقاومة الاحتلال الأميركي.

ووصف النظام الكويتي بالخائن والبائع لعرضه وأرضه وشرفه, وقال إن النظام السوري احتضن معارضين عراقيين وسمح لهم بالتخابر مع الـ(CIA) وبريطانيا بينما لم يسمح لمقاومين عراقيين بالبقاء أياما.

وقال الرئيس العراقي السابق إن النظام السعودي أنفق ضد العراق فوق ما يتصوره العقل خدمة للعدو الصهيوني وأميركا.

واتهم صدام النظام الأردني بالسعي تدريجيا لتمرير المشروع الصهيوني بعد أن وقع عار وجريمة وادي عربة, متسائلا عما استفاده الأردن من تسليم معلومات عن العراق وقيادته للغزاة, ولوح بكشف أسرار كثيرة يمكن أن تؤدي إلى تغيير قناعات وحقائق بخصوص شخصيات وأحداث.

السلطة الوحيدة
وفي ذات الموضوع ذكرت صحيفة الوفد المصرية أن مسؤولا عسكريا أميركا أكد أن قوات الاحتلال الأنغلو أميركية هي السلطة الوحيدة في العراق، ونفى الجنرال ديفد ماكيرنان قائد قوات الاحتلال البرية الأميركية خضوع العراق لقانون عرفي، وأوضح أن العراق يخضع لقانون مدني ولكن في ظل سلطة عسكرية.

في مؤتمر صحفي عقد بحضور الجنرال الأميركي جاي غارنر رئيس مكتب إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية في العراق، أشار ماكيرنان إلى افتتاح محكمتين في العراق وأن قوات الاحتلال الأميركي بذلت جهودا ضخمة لتعيين أو انتخاب مسؤولين مؤقتين في المحكمتين.

واعترف غارنر خلال المؤتمر بصعوبة التخلص من تأثير حزب البعث الحاكم في العراق سابقا. هذا واستبعد تومي فرانكس قائد قوات الاحتلال الأنغلو أميركية تخفيض حجم القوات الأميركية في العراق حاليا، وبرر ذلك باحتمال توتر الأوضاع الأمنية في العراق خلال الفترة القادمة.

أسرى الكويت
من جانبها نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن مصدر حكومي أنه يتوقع أن تظهر من الآن إلى مطلع الشهر المقبل أخبار حاسمة عن الأسرى الكويتيين في العراق، مبنية على معلومات تلقاها فريق المتابعة والبحث الذي يترأسه نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح.

ويعمل فريق المتابعة مع الأهالي من أجل توفير مزيد من الشفافية والتواصل مع فريق البحث، وقال ناطق باسم الفريق إنه تم تخصيص أماكن خاصة لعوائل الأسرى ليكونوا أقرب إلى مكان عمل الفريق.

وفي الإطار نفسه قال قائد القوات الأميركية الوسطى تومي فرانكس إن قوات التحالف تواصل العمل مع المجتمع الدولي ودولة الكويت في مسعىً للعثور على الأسرى الكويتيين في العراق.

مطلب أميركي

باول لم يحمل أي مطالب من أي نوع في زيارته لسوريا ولبنان, باستثناء أمر واحد هو ضرورة إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب!

النهار

وتحت عنوان معطيات جديدة تخفف وطأة مطالب باول, أكدت صحيفة النهار اللبنانية نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية وصفتها برفيعة المستوى, أن وزير الخارجية الأميركي وخلال زيارته إلى دمشق وبيروت, لم يحمل أي مطالب من أي نوع, باستثناء أمر واحد طلبه من لبنان وسوريا, وهو ضرورة إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب.

وفيما يتعلق بحزب الله, لم ينقل باول مايقلق المسؤولين اللبنانيين أو السوريين، بخلاف ماضجت به وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة. وأوضحت الصحيفة أن مسألة حزب الله اقتصرت على نقطتين, الأولى ضرورة أن توقف دمشق مرور الأسلحة عبر أراضيها إلى الحزب, والثانية تتعلق بضرورة الحفاظ على الأمن في الجنوب.

وقالت النهار إن المصادر الدبلوماسية أكدت أن باول لم يطلب من سوريا نزع سلاح حزب الله, وأن لا مشكلة لدى واشنطن حالياً في احتفاظه بسلاحه, ولكن بعيداً عن الجنوب, وفيما يتعلق بإعادة انتشار القوات السورية في لبنان, أكد باول ضرورة أن تسحب سوريا قواتها دون أن يبدي ممانعة لاحتفاظها ببعض النقاط التي تعتبرها إستراتيجية لها في البقاع. ولكنه لم يشر إطلاقاً إلى وجود المخابرات السورية في لبنان ومدى تأثيرها على الوضع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة