الجيش الأميركي يعلن مقتل 60 مقاتلا في الفلوجة   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
جنود أميركيون يتفقدون حطام عربة عسكرية تعرضت للهجوم في بغداد (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي أن ستين مقاتلا أجنبيا قتلوا في غارة شنتها الطائرات الحربية الأميركية الليلة الماضية على قرية قرب مدينة الفلوجة، غير أن مصادر طبية قالت إن الغارة أسفرت فقط عن مقتل 16 شخصا وجرح 25 آخرين.
 
وأوضحت مصادر طبية وشهود أن القصف الجوي طال قرية زوبع التي تبعد 15 كلم إلى الغرب من الفلوجة, وأدى إلى تدمير 13 منزلا فيها. وأكدت المصادر ذاتها أن المزيد من الضحايا يصلون بسيارات الإسعاف.

وذكر شاهد عيان في المستشفى العام للفلوجة أنه أحصى ما لا يقل عن 27 جثة بين أنقاض المنازل وأن عددا كبيرا من الجرحى نقلوا إلى مستشفى أبو غريب.
وفي الفلوجة نفسها أدى القصف الجوي الأميركي على حي الشهداء في المدينة إلى مقتل شخص واحد وجرح تسعة آخرين.
 
وفي محافظة الأنبار أيضا أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده في ثلاث عمليات منفصلة بالمحافظة التي تشن فيها القوات الأميركية حملة أمنية واسعة للقضاء على المسلحين في مدينتي الرمادي والفلوجة.

ففي الرمادي أعلنت القوات الأميركية الانسحاب الليلة الماضية من شوارع المدينة التي شهدت اشتباكات عنيفة على مدى اليومين الماضيين مخلفة عددا من القتلى والجرحى، إذ لقي سبعة عراقيين مصرعهم وجرح ستة برصاص القناصة الأميركيين وأثناء مواجهات المسلحين مع قوات المارينز في المدينة.

وفي العاصمة بغداد سمع دوي انفجار قوي بعد منتصف الليل. وكانت عدة انفجارات هزت وسط المدينة لم تعرف تفصيلات كافية عنها. كما أعلنت مصادر أمنية أن قوات الأمن الأميركية والعراقية عثرت على سيارة تحمل كميات من المتفجرات قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء في قلب العاصمة وأن الطريق قد أغلق وأعلنت حالة التأهب القصوى هناك.

أنبوب نفط يشتعل بعد تعرضه لتفجير (الفرنسية)
وفي بعقوبة شمال شرقي بغداد انفجرت عبوة ناسفة أمام بوابة مقر القوات الأميركية أصيب على أثرها عدد من الجنود ودمرت آلية عسكرية أميركية. كما شب حريق في خط لأنابيب النفط أمس الخميس قرب المدينة إلا أنه لم يتضح سبب الحريق. وعادة ما تتعرض شبكات خطوط النفط لهجمات مستمرة في شمال وجنوب العراق.

وفي حادث آخر ببعقوبة أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن مسلحين قتلوا عبد الحسن هادي في حي المصطفى (جنوب غرب المدينة) حيث تبعه مسلحون على متن سيارة وأطلقوا عليه النار، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وإلى الغرب من مدينة سامراء شمالي بغداد عثرت الشرطة العراقية على جثة رجل يعتقد أنه غربي الجنسية وأنه ميت منذ فترة طويلة بسبب انتفاخ جثته.
كما عثر أمس أيضا على ثلاث جثث لسائقين عراقيين قطعت رؤوسهم، في وقت قال فيه موقع إلكتروني تابع لأنصار السنة إن القتلى كانوا يعملون في تزويد القوات الأميركية بالمؤن الغذائية.

وفي الموصل شمال العراق أصيب خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي لدى انفجار عبوة استهدفت دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية وسط المدينة.

عمليات الخطف
وعلى صعيد عمليات خطف الأجانب في العراق قال ضابط عراقي إن مسلحين اعترضوا ثلاث شاحنات تنقل مواد غذائية من كركوك إلى الموصل واقتادوا سائقا سوريا لإحدى الشاحنات مع شاحنته إلى مكان مجهول.
 
كما أعلنت وزارة الخارجية السويدية أن ثلاثة سويديين من أصل عراقي قد يكونون خطفوا بالعراق في ثلاثة حوادث منفصلة خلال الأسبوعين الماضيين، رافضة إعطاء أي تفاصيل حول عمليات الخطف.
 
الفيلا التي اختطف منها الأميركيان والبريطاني (الفرنسية)
وشهدت بغداد فجر أمس اختطاف ثلاثة أجانب هم أميركيان وبريطاني من منزل بحي المنصور وسط العاصمة. وأكدت السفارة الأميركية في بغداد نبأ الاختطاف. وقال مسؤول بوزارة الداخلية العراقية إن الأميركيين والبريطاني كين بتلي يعملون منسقين لدى شركة تعمل في الإمارات.
 
وعلى صعيد آخر أعلن في كندا مقتل اثنين من مواطنيها في العراق قبل يومين. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الكندية أن الكنديين قتلا في حادث ببغداد، دون أن يبين ظروف مقتلهما.
وفي تطور آخر قالت حركة كتائب ثورة العشرين في بيان لها على شبكة الإنترنت إنها ستذبح أي لبناني يعمل مع الجيش الأميركي في العراق وتقوم بسحل جثته في الشوارع.
 
وكانت الحركة خطفت جنديا من مشاة البحرية الأميركية من أصل لبناني في يونيو/ حزيران الماضي إلا أنها أطلقت سراحه بعد تعهده بترك الخدمة في الجيش الأميركي.
وفي الأردن أعلن المتحدث باسم الخارجية الأردنية مساء أمس إطلاق سراح الرهينة الأردني تركي البريزات الذي أعلن عن اختطافه في العراق الثلاثاء الماضي. وقال المتحدث إن البريزات موجود الآن في مبنى السفارة الأردنية في بغداد.
 
وإزاء هذا الوضع الأمني قال الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور إن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت أعمال العنف ستؤجل إجراء الانتخابات المقرر عقدها في يناير/ كانون الثاني القادم، مؤكدا أن الأمن يأتي على رأس أولويات الحكومة المؤقتة.
وكان الياور يعلق على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة التي قال فيها إن عدم توفير الأمن سيخرج خطط إجراء الانتخابات عن مسارها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة