مقتل 71 في مواجهات جديدة بأفغانستان والقاعدة تهدد كندا   
الاثنين 1427/10/7 هـ - الموافق 30/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:50 (مكة المكرمة)، 23:50 (غرينتش)
المعارك تشتد في ولاية أورزغان حيث تنشط طالبان (الفرنسية)

قتل 71 شخصا في مواجهات شرسة بين مقاتلي حركة طالبان وقوات التحالف التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان من بينهم أحد عناصر قوات الحلف لقي مصرعه في انفجار لغم.
 
وأشار الحلف إلى أن ثمانية آخرين من الناتو أصيبوا في انفجار قنبلة على أحد الطرق جنوبي أفغانستان.
 
ووقع الانفجار لدى مرور قافلة لقوات الناتو في ولاية أورزغان. وأصيب في الهجوم أيضا -حسب البيان- ثلاثة مدنيين كانوا بالجوار. وقد نقل الجرحى إلى مستشفى عسكري لتلقي العلاج. ولم يوضح البيان جنسيات هؤلاء العسكريين.
 
وقال الجنرال لوك كنتنغ متحدثا باسم الناتو إن نحو 150 مقاتلا من طالبان شنوا هجوما مكثفا على معسكر تابع للحلف في ترين كوت بولاية أورزغان، موضحا أن 70 مسلحا من طالبان لقوا مصرعهم في المواجهات التي جرت.

وذكر أن القوات الأجنبية والجيش الأفغاني صدوا الهجوم، وأشار بيان عسكري إلى أن جنديا أفغانيا جرح فيه.
 
طالبان تصعد هجماتها ضد القوات الأجنبية (رويترز-أرشيف)
تهديد كندا
وفي تطور آخر هدد تنظيم القاعدة بشن هجمات على كندا إذا لم تسحب قواتها من أفغانستان، وفق ما نقلت صحيفة "ناشيونال بوست" الصادرة في تورنتو السبت.
 
ونقلت الصحيفة عن وثيقة حصلت عليها تقول إن "الكنديين سيجبرون على سحب قواتهم وإلا سيواجهون عمليات مماثلة لتلك (التي نفذت) في نيويورك أو مدريد أو  لندن".
 
وذكرت ناشيونال بوست أن حسام عبد الرؤوف العضو في لجنة الإستراتيجية والإعلام داخل تنظيم القاعدة قال في الوثيقة "رغم المعارضة المتنامية والقوية التي تنتشر في جنوب أفغانستان، يبدو أن الكنديين لا يفهمون الدرس بسهولة".
 
وكشفت الصحيفة أن هذه التهديدات وجهت في يوليو/تموز الفائت في وثيقة عثر عليها معهد أميركي خاص متخصص في مراقبة ما يسمونه المواقع الإلكترونية المرتبطة بالإرهاب والإسلام الأصولي، ولم تشر إلى اسم الموقع.
 
من جهته انتقد رئيس الأركان البريطاني السابق تشارلز غاثري أمس الأحد سياسة رئيس الوزراء توني بلير الخارجية، واعتبر في مقابلة نشرتها مجلة إبزرفر الانتشار العسكري في أفغانستان بأنه "ضرب من الجنون".
 
وأعرب الجنرال غاثري -الذي يعتبر من أقرب المقربين لبلير الذي عينه رئيسا  للأركان بين عامي 1997 و2001- عن قلقه من كل ما يطلب من القوات المستخدمة مع أنها تعمل بأقصى قدراتها في أفغانستان.
 
وكان رئيس أركان جيش المشاة الجنرال ريتشارد دانات تساءل أيضا حول سياسة بلير، معربا في منتصف الشهر الجاري عن الأمل في انسحاب سريع للقوات البريطانية من العراق حيث يزيد انتشارها من تأزم المشاكل الأمنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة