قرصنة 400 ألف بطاقة ائتمان إسرائيلية   
الثلاثاء 9/2/1433 هـ - الموافق 3/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:44 (مكة المكرمة)، 16:44 (غرينتش)

 
تمكن قراصنة إنترنت قالوا إنهم سعوديون من الحصول على تفاصيل أربعمائة ألف بطاقة ائتمان إسرائيلية ونشرها في موقع إلكتروني، وطالبوا المتصفحين باستخدامها لشراء احتياجاتهم مشيرين إلى أن العملية هي هدية السنة الجديدة.

 

وقال الرئيس التنفيذي لأكبر شركة بطاقات الائتمان بإسرائيل اليوم الثلاثاء إن متسللين نشروا تفاصيل الآلاف من بطاقات الائتمان الإسرائيلية السارية بعد اختراق مواقع إلكترونية إسرائيلية.

 

وقال دوف كوتلر، وهو الرئيس التنفيذي لشركة إسراكارد التابعة لبنك هبوعليم، في بيان، إن ملفا يحتوي على أربعمائة ألف من أرقام بطاقات الائتمان الإسرائيلية ظهرت على الإنترنت، لكن الشركة وجدت أن أغلبها غير صحيح.

 

وأضافت وسائل إعلام إسرائيلية أن جماعة تتخذ من السعودية مقرا لها اخترقت عددا من مواقع الإنترنت في إسرائيل للحصول على هذه الأرقام.

 

وقال كوتلر إن شركة إسراكارد حللت المعلومات ووجدت أن نحو 14 ألف رقم فقط لبطاقات الائتمان التي نشرها المتسللون صحيحة منها 6600 بطاقة أصدرتها إسراكارد.

 

واستخدمت بعض أرقام البطاقات المسروقة في مشتريات عبر الإنترنت، لكن كوتلر قال إن إسراكارد منعت المزيد من المعاملات وإن العملاء المتضررين سيجري تعويضهم.

 

وتم توجيه جميع زوار موقع ONE  الإلكتروني المتخصص بالشؤون الرياضية أمس الاثنين إلى رابط تضمن قائمة بأسماء مواطنين إسرائيليين وتفاصيل عديدة متعلقة بهم، بينها تفاصيل بطاقات اعتماد وعناوين وأسماء وأرقام هواتف وأرقام بطاقات هويات.

 

وكتب قرصان في الرابط قال إنه سعودي وينتمي لشبكة أنونيموس التي تشن هجمات قرصنة على الإنترنت، وأنه وأصدقاءه اخترقوا مواقع إلكترونية إسرائيلية كثيرة ويستخدمون بطاقات اعتماد إسرائيلية بصورة دائمة.

 

وقال موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني اليوم الثلاثاء إن خبراء بالبنوك وشركات الاعتماد الإسرائيلية نجحوا بإزالة رابط القراصنة السعوديين من موقع ONE بعد اتصالات عديدة تلقتها البنوك والشركات من مواطنين قلقين طالبوا بإبطال صلاحية بطاقاتهم بعدما شاهدوا المعلومات عنهم على الرابط.

 

وبموازاة ذلك ذكرت تقارير صحفية أن مواقع إلكترونية تابعة للحكومة الإسرائيلية توقفت عن العمل أمس، وأنه يجري تحقيق في الموضوع إذ يُشتبه بأن ذلك ناجم عن عملية قرصنة وليس عن خلل في تشغيل المواقع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة