أقارب معتقلين إيرانيين يحتجون لإطلاقهم   
الأربعاء 10/11/1430 هـ - الموافق 28/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:36 (مكة المكرمة)، 20:36 (غرينتش)

لقطة من الاضطرابات التي أعقبت انتخابات يونيو في إيران (الفرنسية-أرشيف)

نقلت وكالة أنباء رويترز عن شاهد في طهران أن عشرات من أقارب
المعتقلين بعد الانتخابات الإيرانية تجمعوا أمام مكتب الادعاء في طهران اليوم الأربعاء للمطالبة بالإفراج عنهم.

وأضاف الشاهد أن أفراد العائلات، ومن بينهم زوجات أشخاص اعتقلوا بعد الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران حملوا صور معتقلين، من بينهم النائب السابق لوزير الداخلية مصطفى تاج زاده والمتحدث السابق باسم الحكومة عبد الله رمضان زاده.

وقال الشاهد إن التجمع كان سلميا ولم يظهر أثر للشرطة فيه، وأضاف أن هؤلاء الأقارب لم يرددوا هتافات، ولكنهم رفعوا لافتات دعت إلى الإفراج عن المعتقلين.

وكتب على إحدى اللافتات "يتعين إغلاق المحكمة السياسية"، بينما كتب على أخرى "أين استقلال القضاء".

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بعد ذلك إن ممثل الادعاء في طهران عباس جعفري دولت عبادي اجتمع بمجموعة من أقارب المعتقلين الذين تجمعوا أمام مكتبه دون إعطاء تفاصيل.

وقد اعتقل آلاف الأشخاص بعد الانتخابات التي جرت في 12 يونيو/حزيران لتنظيمهم احتجاجات في الشوارع، بسبب ما تقول المعارضة إنه تزوير كبير لضمان إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، وهو ما نفته السلطات.

وقد أفرج عن معظم المعتقلين منذ ذلك الوقت، ولكن بعضهم أحيلوا إلى المحاكمة بتهمة إثارة اضطرابات بعد الانتخابات، وهو ما نددت به المعارضة ووصفت المحاكمات بأنها "محاكمات صورية".

وقالت السلطات وقتها إن المظاهرات التي وقعت في الشوارع بعد الانتخابات محاولة مدعومة من الخارج لتقويض الجمهورية الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة