رواندا ترفض مشاركة فرنسا في محكمة الجزاء الدولية   
الأحد 1428/6/9 هـ - الموافق 24/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)
رواندا رأت أن مشاركة فرنسا بالمحكمة ليست قانونية (الفرنسية-أرشيف)
رفضت رواندا مشاركة فرنسا في محاكمة المتهمين الراونديين المقدمين إلى محكمة الجزاء الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة في البلاد.
 
واعتبر مندوب الحكومة الرواندية لدى محكمة الجزاء الدولية بأروشا التنزانية إليوس موتابينغوا أن فرنسا "لا تتمتع بسلطة معنوية للاشتراك في محاكمة قضية توجه التهمة فيها إلى سلطاتها السياسية والعسكرية".

وأضاف موتابينغوا "ثمة مبدأ طبيعي قضائي يمنع أي شخص من أن يكون قاضيا وخصما في قضية تخصه"، مؤكدا "توافر أدلة تؤكد وجود مؤامرة بين فرنسا والنظام الرواندي الذي أقامته فرنسا" في 1994.
 
وقال المندوب الرواندي "بعد الإبادة استمرت السلطات الفرنسية في تغطية شركائها من خلال السماح لهم بدخول فرنسا والإقامة فيها"، مؤكدا أن باريس رفضت كل الطلبات لاعتقالهم وإحالتهم إلى محكمة الجزاء الدولية.
 
وكان المدعي العام في محكمة الجزاء الدولية حسن بوبكر جالو قد رفع  التماسات الأسبوع الماضي يطلب فيها من القضاء السماح له بأن يرسل إلى القضاء الفرنسي ملفي متهمين منفيين في فرنسا.
 
ووافقت فرنسا على محاكمة المتهمين الاثنين، لكن هذا النوع من الإحالة لا يمكن أن يتم دون الموافقة المسبقة لقضاة محكمة الجزاء الدولية.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، وقع القاضي الفرنسي جان-لوي بروغيير تسع مذكرات توقيف ضد مقربين من الرئيس الرواندي بول كاغامي.
 
وأوصى بروغيير بملاحقة كاغامي "لمشاركته المفترضة في الاعتداء" على طائرة الرئيس الرواندي السابق جوفينال هابياريمانا في السادس من أبريل/ نيسان 1984. وحمل هذا الإجراء رواندا على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع باريس.
 
وتتولى محكمة الجزاء الدولية ملاحقة ومحاكمة كبار المسؤولين المفترضين عن الإبادة التي أسفرت عن حوالي 800 ألف قتيل حسب إحصائيات الأمم المتحدة.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة