كلينتون تختم جولة البلقان بكوسوفو   
الأربعاء 1431/11/5 هـ - الموافق 13/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)

كلينتون (يمين) زارت صربيا والتقت هناك عددا من المسؤولين (الفرنسية)

تختم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم من كوسوفو جولة تقوم بها إلى منطقة البلقان، ومن المرجح أن تدعو قادة كوسوفو إلى إجراء محادثات مع صربيا.

ومن المتوقع أيضا أن تناقش كلينتون في كوسوفو الأزمة السياسية الداخلية التي خلفها إعلان الرئيس الكوسوفي فاتمير سيديو استقالته هذا الشهر، وهو ما قد يؤدي إلى الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة وتأجيل المحادثات مع صربيا.

وستلتقي كلينتون –التي وصلت إلى بريشتينا صباح اليوم الأربعاء- رئيس وزراء كوسوفو هاشم ثاشي، وذلك بعد أن التقت أمس في بلغراد الرئيس الصربي بوريس تاديتش، ودعته إلى بدء حوار مع كوسوفو في أقرب وقت ممكن.

وقالت كلينتون إنه يتعين أن تبدأ صربيا وكوسوفو محادثات تتعلق بقضايا الحياة اليومية، مثل النقل والطاقة والتعاون في مجال الشرطة والتعليم في أسرع وقت ممكن.

حوار مفيد
وقد اعترفت الولايات المتحدة –إضافة إلى 69 دولة أخرى- بقيام دولة كوسوفو التي كانت إقليما تابعا لصربيا وأعلنت استقلالها عنها عام 2008.

وكان الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون –زوج وزيرة الخارجية الأميركية- قد أمر عام 1999 القوات الأميركية بالمشاركة في عمليات الناتو التي طردت القوات الصربية من كوسوفو، وفتحت الباب أمام إدارة أممية للإقليم إلى أن أعلن استقلاله عام 2008.

وترفض صربيا الاعتراف باستقلال كوسوفو، لكنها لا تعارض إجراء محادثات معها، وهي المحادثات التي من شأنها أن تسهل انضمام صربيا للاتحاد الأوروبي.

وقالت كلينتون إن هذا الحوار من شأنه أن يفيد شعبي كوسوفو وصربيا، وسيكون له أيضا "أثر إيجابي" على العلاقات بين صربيا وأوروبا والولايات المتحدة.

كلينتون التقت أيضا مسؤولين في البوسنة ودعتهم إلى الإصلاح (الفرنسية)
زيارة البوسنة

وبعد زيارة كوسوفو ستتوجه كلينتون –التي استقبلها الآلاف من سكان بريشتينا- إلى بروكسل لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وفي وقت سابق يوم أمس حذرت كلينتون البوسنة من أنها لن تغدو عضوا بالاتحاد الأوروبي أو الناتو "ما لم تباشر عملية إصلاحات وتعززْ مؤسساتها الاتحادية" تحقيقا لمقتضيات اتفاقيات السلام المبرمة عام 1995.

وقالت كلينتون أمام طلبة في المسرح الوطني بسراييفو إن على البوسنة مضاعفة جهودها من أجل الإصلاح أو "المجازفة بالبقاء حيث هي"، وحثت البلاد على تنحية الخلافات العرقية جانبا و"الوفاء بشروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة