القوى الكبرى تبحث نووي إيران وألمانيا تواصل ضغوطها   
الأربعاء 1429/1/8 هـ - الموافق 16/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)

ميركل ترى أن تقرير المخابرات الأميركية لا يبرئ ساحة طهران (الفرنسية)

يعتزم وزراء خارجية الدول الست الكبرى عقد محادثات جديدة الأسبوع القادم لبحث الخيارات المتاحة لإقناع إيران بوقف تخصيب اليورانيوم أو مواجهة عقوبات جديدة.

وقال دبلوماسيون طلبوا عدم الكشف هوياتهم لأسوشيتد برس إن الاجتماع ربما يعقد الثلاثاء القادم في برلين، موضحين أن الوزراء سيحاولون تسوية الخلافات بشأن نص قرار ثالث لمجلس الأمن يفرض مزيدا من العقوبات على ايران لرفضها التخلي عن الأنشطة النووية الحساسة.

في الأثناء أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن موقف بلادها حيال إيران لم يتغير، رغم تقرير المخابرات الأميركية الذي يقول إنها أوقفت برنامجا نشطا للأسلحة النووية عام 2003.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي في برلين "إن من المبكر جدا القول إن طهران لم تعد تشكل تهديدا"، مشيرة إلى أن التقرير لا يعطي أي إشارة على تبرئة ساحتها تماما.

وأضافت أن الإستراتيجية المزدوجة بتقديم حوافز لطهران وحثها على الإذعان لمطالب مجلس الأمن لا تزال هي الطريقة السليمة للمضي قدما، مشددة على أن بلادها والاتحاد الأوروبي لا يزالان ينتظران من إيران إجراءات "ملموسة" في شأن تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

تحذير
وفي القاهرة حذرت مصر وتركيا من حرب ضد إيران، وحثتا على تسوية سلمية لملفها النووي.

وقال الرئيس المصري حسني مبارك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي عبد الله غل إن أي تفاصيل لا تتوفر عن برنامج إيران النووى، مشددا على ضرورة حله بالطرق السلمية دون اللجوء لاستخدام القوة حتى لو ثبت أنه يمثل خطرا.

واعتبر مبارك أن استخدام القوة سيؤدى إلى عواقب خطيرة جدا في المنطقة وفى العالم كله.

ومن جانبه، أكد الرئيس التركي أن بلاده تؤيد استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، ولكنها تعارض البرامج الرامية إلى إنتاج أسلحة الدمار الشامل. وطالب بـ"حل المشاكل بين الدول بالطرق الدبلوماسية".

هذه التصريحات تأتي بعد يومين من اتفاق إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على مهلة أربعة أسابيع لتسوية المشاكل العالقة حول برنامجها النووي. لكن الولايات المتحدة ودبلوماسيين غربيين اعتبروا أن ذلك ليس سوى "خطوة"، وشددوا على ضرورة تعليق تخصيب اليورانيوم.

وتعتقد واشنطن وبعض القوى الغربية الأخرى أن طهران تطور تكنولوجيا لتصنيع قنبلة نووية، وهو اتهام تنفيه طهران وتقول إنها تحتاج التكنولوجيا الذرية لتلبية احتياجاتها المدنية المتزايدة من الطاقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة