مسعود ودوستم يبحثان فتح جبهة جديدة ضد طالبان   
الثلاثاء 1422/1/24 هـ - الموافق 17/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الرشيد دوستم وأحمد شاه مسعود
قال مصدر أفغاني في العاصمة الطاجيكية دوشنبه إن زعيم تحالف الشمال المناوئ لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان اجتمع مع قائد الميليشيات الأوزبكية السابقة الجنرال عبد الرشيد دوستم لبحث فتح جبهة جديدة في القتال ضد طالبان.

ورفض المصدر الأفغاني الكشف عن مكان الاجتماع الذي قال إنه تم في شمالي أفغانستان. وكان الجنرال دوستم قد عاد إلى أفغانستان الأسبوع الماضي بعد قضائه نحو عامين ونصف العام في المنفى، وأعلن سعيه إلى فتح جبهة جديدة لمحاربة قوات طالبان.

يذكر أن دوستم كان يشكل قوة عسكرية بارزة بقيادته للميليشيات الأوزبكية قبل استيلاء طالبان على السلطة عام 1996، واضطر للجوء إلى المنفى بتركيا عام 1998 عقب اجتياح قوات الحركة لمعقله شمالي أفغانستان.

على صعيد آخر ذكر الجيش الروسي في طاجيكستان أن معارك عنيفة اندلعت بين قوات طالبان والقوات المناوئة لها على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الطاجيكية أمس الإثنين.

وأشار المصدر الروسي إلى أن الجانبين استخدموا قذائف المدفعية الثقلية والهاون وعززوا مواقعهما. وأكد مصدر أفغاني مناوئ لحركة طالبان مقتل ما لا يقل عن 15 عنصرا من قوات الحركة أثناء المعارك. تجدر الإشارة إلى أن الأطراف المتحاربة في أفغانستان تستغل فترة فصل الربيع لاستئناف قتالها مع ذوبان الثلوج.

من ناحية أخرى قال متحدث باسم تحالف الشمال الأفغاني إن الجناح المتشدد داخل حركة طالبان أصبح أقوى عقب وفاة الرجل الثاني في الحركة الملا محمد رباني يوم الأحد الماضي بعد معاناته من مرض السرطان.

وأكد أن موقف زعيم الحركة الملا محمد عمر أصبح أقوى مع عدم توفر أشخاص مثل الملا رباني الذي يعد من المعتدلين داخل الحركة وله تأثير كبير فيها. مشيرا إلى أن جناح المعتدلين داخل الحركة سيصبح دون تأثير.

ورغم ذلك فإن المتحدث باسم تحالف الشمال أكد أن سياسة طالبان داخليا وخارجيا لن تتغير كثيرا. وكان رباني يشغل منصب رئيس مجلس الوزراء في حركة طالبان، وهو من أوائل الذين دخلوا العاصمة الأفغانية كابل في سبتمبر/ أيلول من عام 1996 بعد طرد القوات الموالية للقائد العسكري أحمد شاه مسعود والرئيس السابق برهان الدين رباني.

عبد الرشيد دوستم

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة