قاضي قضاة فلسطين يدافع عن زيارته واشنطن   
السبت 29/10/1428 هـ - الموافق 10/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:44 (مكة المكرمة)، 23:44 (غرينتش)

التميمي نفى أن يكون لزيارته
علاقة باجتماع الخريف (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الضفة الغربية

 

دافع قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير رجب التميمي عن زيارته التي يقوم بها لواشنطن، ولقائه مسؤولين أميركيين، نافيا أن يكون لها أي علاقة بمؤتمر أنابوليس والتحضيرات الجارية لعقده أواخر الشهر الجاري.

 

فيما شككت حركة المقاومة الإسلامية حماس من جهتها بأن تؤدي الزيارة إلى نتائج تصب في المصلحة الفلسطينية.

 

وقال الشيخ التميمي إن هدف زيارته الحالية هو الدفاع عن الحق الفلسطيني وشرح الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته.

 

وأوضح قاضي القضاة في حديث مع الجزيرة نت أن زيارته تجيء بدعوة من أحد أعضاء الكونغرس الأميركي بغية التقاء شخصيات أميركية، بالإضافة إلى حضور لقاء لحوار الأديان.

 

أهداف الزيارة

وأضاف التميمي أنه سيتحدث خلال هذه الزيارة عن "القضية الفلسطينية العادلة وضرورة وقوف الإدارة الأميركية إلى جانب حقنا الثابت" إضافة إلى شرح "الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية وما يرافقها من إجراءات لتهويد القدس والعراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمام أي جهد لاستئناف عملية السلام في المنطقة، واستمرار الاستيطان وهدم البيوت ومصادرة الأراضي وغيرها".

 

ويرى التميمي أنه لا بد من اقتحام الساحة الأميركية، وعدم تركها "مسرحا لعمل اللوبي الصهيوني الذي خدع العالم"، مشددا على ضرورة "العمل في الساحة الأميركية لتوضيح الحق الفلسطيني وتبيانه وتبني المصلحة الفلسطينية".

 

ويدرك قاضي القضاة وجود انتقادات لزيارته خاصة في هذا الوقت بالذات، لكنه يرى "ضرورة الوصول إلى الأميركيين وإسماعهم موقف الشعب الفلسطيني وحقه العادل بوضوح وقوة دون خوف أو تردد".

 

وأوضح أن "عدم قيامنا بواجبنا هو الذي يسهل على اللوبي الصهيوني أن يؤثر في الإدارة الأميركية وعلى العالم، ويزيّف الحقائق ويتسبب في خسارة كبيرة للقضية الفلسطينية".

 

ونفى التميمي أن يكون هناك ترتيبات للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش أو وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أو أن يكون للزيارة علاقة بمؤتمر الخريف، موضحا أنها تتم بدعوة من عضو في الكونغرس سبق والتقى به في الأراضي الفلسطينية.

 

العبرة بالنتائج
طافش حذر من النوايا الأميركية (الجزيرة نت)

من جهة أخرى ينظر البعض إلى الزيارة بوصفها محاولة لتجميل الوجه الأميركي وإضفاء هالة دينية على مساعي الولايات المتحدة لعقد مؤتمر الخريف.

 

وفي تعقيبه على الزيارة،  شكك خالد طافش عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس أن تؤدي إلى نتائج تصب في المصلحة الفلسطينية.

 

وقال طافش في حديث مع الجزيرة نت إنه لا يعارض لقاءات التميمي بصفته الرسمية والدينية بغية إيصال الصوت الفلسطيني لأي مكان في العالم ومنها الكونغرس والبيت الأبيض مستدركا أن ذلك لا يتم عبر "توزيع الابتسامات والمصافحات".

 

وعبر عضو المجلس التشريعي عن خشيته من نوايا الإدارة الأميركية التي "تعمل وتخطط لما ينسجم مع مصالحها ومخططاتها في المنطقة". وأضاف أن إدارة الرئيس بوش "التي قسمت العالم إلى محورين لا ينفع معها أية لقاءات أو مواعظ".

 

وقال طافش إن الدعوة "تمت بناء على طلب الإدارة الأميركية" مشيرا إلى أن  "هؤلاء لا يدعون لطرفهم إلا من يرضون عنه وعن أسلوبه ومنهجه". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة