إندونيسيا تؤكد اعتقال زعيم الجماعة الإسلامية   
الجمعة 1428/5/30 هـ - الموافق 15/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)

أبو دجانة أعلن عبر التلفزيون أنه ترأس الجناح العسكري للجماعة بعد عام 2005 (رويترز)

كشفت السلطات الإندونيسية أنها اعتقلت زعيم الجماعة الإسلامية في إندونيسيا خلال عملية لفرقة مكافحة الإرهاب موضحة أن المذكور أرفع مستوى من أبو دجانة الذي  اعتقلته السلطات السبت الماضي.

وقال قائد قوة مكافحة الإرهاب سوريا دارما سليم ناسوتيون -في مؤتمر صحفي عقده بجاكرتا- إن المعتقل يدعى زكاريش الملقب بـ"مباه" التي تعني الأب الروحي بلهجة أهل جزيرة جاوا.

هذه التصريحات جاءت بعد يومين من تأكيد الشرطة الإندونيسية أنها اعتقلت أبو دجانة قائد الجناح العسكري للجماعة الإسلامية.

وأفادت الشرطة الإندونيسية بأن زكاريش اعتقل في منطقة يوغياكرتا في جاوا الوسطى مشيرة إلى أن المذكور تولى مسؤولية الجماعة بعد أبو روسدان الذي تولى قيادتها بعد أبو بكر باعشير.

اعترافات أبو دجانة
كان أبو دجانة قد اعترف في مقابلة بثتها أمس محطة ANTV الإندونيسية بتزعم الجناح العسكري للجماعة الإسلامية في خطوة فسرت بأنها استعداد للتعاون مع الشرطة.

وتفيد الشرطة بأن أبو دجانة هو أكبر شخصية مطلوبة في البلاد على خلفية هجمات وقعت بين عامي 2002 و2005 وقتل فيها ما لا يقل عن 240 شخصا.

متحدث باسم الشرطة يشير إلى موقع أبو دجانة بقائمة المطلوبين وإلى استمرار البحث عن آخرين (رويترز)
وتؤكد أن أبو دجانة الذي يعتبر أبرز مطلوب بإندونيسيا تدرب في أفغانستان والفلبين وهو يجيد العربية وسبق له أن التقى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

واعتقل المذكور من قبل شرطة مكافحة الإرهاب في مخبئه بجاوا بعد إصابته برجله أثناء محاولته الفرار، مع العلم أن الشرطة لم تتأكد من هويته إلا بعد أن أجرت فحصا لحمضه النووي وأخذت بصماته.

وقال أبو دجانة (37 عاما) -في بيان تلاه بنفسه- إنه قاد الجناح العسكري للجماعة منذ عام 2005 وحتى الآن،  مضيفا أنه كان قبل ذلك عضوا في هيئة قيادية تضم آخرين.

ويلقى باللائمة على الجماعة الإسلامية في هجمات بالي عام 2002 التي أوقعت 201 قتيل معظمهم سياح أجانب وفي هجمات استهدفت عامي 2003 و2004 فندق ماريوت والسفارة الأسترالية على التوالي.

مساهمة أميركية
وتمكنت شرطة مكافحة الإرهاب بمساعدة وخبرات أميركية وأسترالية خلال السنوات الماضية من القبض على نحو ثلاثمئة من المشتبه في قيامهم بأعمال إرهابية وسط تأكيدات حكومية أن ما تسميه خطر الإرهاب ما زال قائما.

وتشير الشرطة الإندونيسية إلى أنها تواصل البحث عن مطلوب آخر ماليزي يدعى نور الدين يعتقد أنه يقف وراء تفجيرات بالي عام 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة