رايس تتراجع عن الوعد الأميركي بدولة فلسطينية العام الحالي   
الأربعاء 1429/6/1 هـ - الموافق 4/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)
تصريحات رايس الجديدة تتناقض مع تصريحاتها السابقة (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنها لا تزال تأمل بالتوصل إلى اتفاق سلام يحدد أطر الدولة الفلسطينية المقبلة، لكنها لم تحدد موعدا لذلك بالرغم من أن واشنطن كانت تتحدث عن اتفاق يبرم هذا العام.
 
وعبرت رايس في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية اليهودية (إيباك) عن دعم ثابت لإسرائيل. وقالت "إذا تمكنا من تحقيق هدف السلام نهاية العام فسيكون اختراقا تاريخيا لمن يؤمنون بالسلام". وأكدت أن الأمر سيستمر حتى بعد انتهاء ولاية الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش.
 
ويزور رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي يواجه مستقبلا سياسيا مجهولا بسبب اتهامات بالفساد, الولايات المتحدة ليبحث مع بوش المغادر في يناير/كانون الثاني المقبل السلام مع الفلسطينيين وملف إيران النووي.
 
كما أنها تأتي بعد إعادة إطلاق عملية السلام عقب مؤتمر أنابوليس الذي رعته الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
ويتناقض خطاب رايس مع كلمة ألقتها في اجتماع مماثل عقدته اللجنة الأميركية اليهودية في 29 أبريل/نيسان الماضي.
 
بوش رعى شخصيا اتفاق أنابوليس
(الفرنسية-أرشيف)
وقالت رايس حينذاك "أعتقد أن لدينا فرصة للتوصل لاتفاق هذا العام على الأطر الأساسية لدولة فلسطينية سلمية عبر تطبيق الالتزامات الواردة في خارطة الطريق". وأعربت عن ثقتها بوجود "رؤية صحيحة لنهاية النزاع, وليس مجرد تفاؤل أعمى أو سذاجة متعمدة".
 
المفاوضات ستستمر
من جانب آخر قال سفير إسرائيل في لندن رون بروسور إن مفاوضات السلام مع الفلسطينيين ستستمر سواء بوجود إيهود أولمرت أو بدونه، وقلل من أهمية الاتصالات السرية التي أجرتها بلاده مع دمشق، واعتبر أن المسار الفلسطيني أكثر أهمية من السوري.
 
وأضاف بروسور في مقابلة مع صحيفة التايمز الصادرة اليوم "أن الزعماء المحتملين الآخرين في حزب كاديما الحاكم سيتابعون المفاوضات مع الفلسطينيين إذا ما أرغم أولمرت على الاستقالة من منصبه" واعتبر أن "الهيجان السياسي في إسرائيل حاليا لن يؤثر على وقع مفاوضات السلام".
 
وكشفت التايمز أن بريطانيا "ستكثف الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل في القريب العاجل لإبرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وسيقوم وزير الخارجية ديفد ميليباند بزيارة إسرائيل الأسبوع القادم، ثم سيتبعه رئيس الوزراء غوردون براون إلى هناك الشهر المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة