انتهاء المهلة وفصيلا التمرد يرفضان الانضمام لاتفاق دارفور   
الخميس 1427/5/5 هـ - الموافق 1/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:16 (مكة المكرمة)، 3:16 (غرينتش)

عبد الواحد نور (يسار) أصر على وثيقة منفصلة تلبي مطالبه وأركو ميناوي انفرد بالتوقيع (رويترز-أرشيف)

رفضت حركة العدل والمساواة وفصيل عبد الواحد في حركة تحرير السودان، توقيع اتفاق أبوجا للسلام بدارفور. جاء ذلك بعد ساعات من انتهاء مهلة الاتحاد الأفريقي للانضمام إلى الاتفاق الموقع بين الخرطوم وجناح ميني أركو ميناوي في حركة تحرير السودان.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي في أديس أبابا خلال الأيام القادمة لبحث اتخاذ إجراءات عقاببية ضد الفصيلين.

كان ميناوي وجه نداء أخيرا لبقية المتمردين للانضمام إلى اتفاق أبوجا، وقال إن ذلك سيساعد على تحقيق مطالبهم.

ورغم أن فصيل ميناوي هو صاحب القوة العسكرية الأكبر في دارفور، فإن نور ينتمي لقبيلة الفور الأكبر في الإقليم، ويخشى مراقبون من أن يتسبب عدم توقيعه على الاتفاق في نزاعات تؤثر على جهود إرساء السلام.

ويوجد نور حاليا في نيروبي وتمسك فصيله بعدم التوقيع دون تضمين مطالبه في وثيقة منفصلة تلحق بالاتفاق.

أما زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم فأعلن في تصريحات بسلوفينيا عقب محادثات مع رئيسها، أن الاتفاق بشكله الحالي مرفوض، ودعا الأمم المتحدة والوسطاء الدوليين إلى الصبر وعدم التسرع بفرض "سلام يرفضه شعب دارفور".

وتتفق مطالب الفصيلين على ضرورة زيادة التعويضات الحكومية لسكان دارفور، وزيادة التمثيل السياسي والقيام بدور في عمليات نزع سلاح مليشيات الجنجويد.

يان إيغلاند حذر من خطورة الوضع الأمني (رويترز-أرشيف)

عمليات الإغاثة
في هذه الأثناء حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند في تصريحات بباريس، من أن المنظمة الدولية ستسحب موظفيها من دارفور قريبا إذا لم يتم ضمان أمنهم.

وقال إنه وجد فراغا أمنيا كاملا بالنسبة للسكان المدنيين وموظفي الإغاثة.

ويقوم إيغلاند بجولة في عدد من العواصم الأوروبية وواشنطن لمحاولة حشد الدعم لمبادرة إقليمية لتعزيز الأمن في المنطقة. مشيرا إلى حدوث تطورات ما وصفها بأزمة إقليمية فيما يتصل بصراع دارفور تشمل الآن شرق تشاد وحتى جمهورية أفريقيا الوسطى.

وقدر عدد اللاجئين من تشاد في دارفور بنحو 13 ألفا، ومن أفريقيا الوسطى في تشاد بأكثر من 50 ألفا، فيما تستضيف تشاد قرابة 280 ألف لاجئ من دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة