الحريري يخسر بلدية صيدا وحزب الله يتقدم بالجنوب   
الاثنين 1425/4/5 هـ - الموافق 24/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حزب الله عزز مواقعه في الجنوب بالانتخابات البلدية (رويترز- أرشيف)
أظهرت النتائج الأولية للجولة الثالثة من الانتخابات البلدية في لبنان خسارة مؤيدي رئيس الحكومة رفيق الحريري مقاعدهم في المجلس البلدي لمدينة صيدا الجنوبية مسقط رأس الحريري، في وقت عزز حزب الله الشيعي مواقعه في معاقله التقليدية جنوبي لبنان.

وقال رئيس لائحة المعارضة بصيدا عبد الرحمن البزري إن "اللائحة التي يدعمها رفيق الحريري خسرت 20 من 21 مقعدا بالمجلس البلدي في صيدا" (المدينة الثالثة في لبنان). وعزا هذه الخسارة إلى "سوء إدارة" تيار الحريري للمدينة خلال السنوات الماضية. وكان أنصار الحريري يسيطرون على المجلس البلدي في صيدا.

واعترف مقربون من الحريري بهذه الهزيمة، في حين أكد حزب الله سيطرته على القرى ذات الغالبية الشيعية على الحدود مع إسرائيل في ثاني انتخابات بلدية تجرى فيها منذ انسحاب القوات الإسرائيلية منها في مايو/ أيار2000.

وكانت أول انتخابات بلدية شاركت فيها قرى الجنوب المحررة جرت في سبتمبر/ أيلول عام 2001.

إلا أن انتصار حزب الله لم يكن ناجزا في الجنوب, إذ فازت منافسته حركة أمل الموالية لسوريا أيضا -والتي يرأسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري- بعدد من البلديات في المنطقة بينها بلدية مدينة صور.

وكان حزب الله خرج منتصرا من الانتخابات البلدية التي جرت في التاسع من مايو/ أيار في محافظة البقاع.

وبدأت الانتخابات البلدية في مطلع مايو/ أيار وتنتهي الأحد المقبل في محافظة الشمال.

وفازت لائحة مدعومة من الحريري دون منافسة تذكر في الانتخابات البلدية في بيروت قبل أسبوعين، إلا أن نسبة مقاطعة كبيرة لعملية الاقتراع سجلت في العاصمة بينما بلغت المشاركة نسبة 65% في الجنوب.

وتأتي هذه الانتخابات قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الخريف والانتخابات النيابية المقررة في ربيع عام 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة