تحذيرات أمنية من استهداف شارون بهجوم انتحاري   
الجمعة 1426/5/4 هـ - الموافق 10/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)

استهداف شارون بهجوم انتحاري يهدد المحيطين به أيضا(الفرنسية-أرشيف)

حذر الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) من تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي لمحاولة اغتيال بهدف عرقلة خطة الانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة.

وقال آفي ديشتر الذي تنحى عن منصبه الشهر الماضي إن المتطرفين اليهود المعارضين لإخلاء المستوطنات قد ينفذون عمليات انتحارية لاغتيال شارون.

وأضاف في تصريحات صحفية أن بعض المتطرفين مستعدون للموت لعرقلة خطة الانسحاب وفي سبيل ذلك قد يفجر أحدهم نفسه لتنفيذ هجوم يمثل أيضا خطرا على المحيطين بشارون. وأكد ديشتر أنه يؤيد الانسحاب من غزة معتبرا أنه سيقلل الأهداف الإسرائيلية المعرضة للهجمات الفلسطينية.

وأوضح أن إخلاء تجمع مستوطنات غوش قطيف بصفة خاصة سيسهل كثيرا على جيش الاحتلال التحرك لوقف الهجمات بصواريخ القسام. ويناقض هذا الرأي موقف رئيس الأركان السابق موشيه يعالون الذي عارض بشدة الانسحاب معتبرا أنه سيعزز فصائل المقاومة الفلسطينية.

وكان متطرف يهودي يدعى إيغال عامير قد اغتال رئيس الوزراء إسحق رابين عام 1995 احتجاجا على توقيعه اتفاقات أوسلو.

وهددت جماعات المستوطنين بالتصدي لمحاولات إجلائهم من مستوطنات قطاع غزة وطالب بعض حاخامتهم جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدم تنفيذ الأوامر الصادرة إليهم بهذا الشأن.

وفي سياق متصل أفتى حاخام يهودي يلقى احتراما كبيرا بصفوف المستوطنين بعدم جواز مقاومة خطة رئيس الوزراء أرييل شارون للانسحاب من غزة. وحذر كبير حاخامات إسرائيل السابق موردخاي إيلياهو أيضا الجنود وضباط الشرطة والمعارضين للانسحاب، من عدم طاعتهم للأوامر التي يتلقونها لتنفيذ عملية إخلاء مستوطنات غزة.

وآظهر آخر استطلاعات الرأي أجرته صحيفة يديعوت أحرونوت تراجع نسبة المؤيدين للانسحاب إلى 53% من الإسرائيليين بعد أن وصلت النسبة في


فبراير/ شباط الماضي إلى 69%. وارتفعت نسبة المعارضين إلى 38% بينما يصر رئيس الوزراء شارون على المضي قدما في الخطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة