ميناوي يدعو بقية المتمردين للانضمام لاتفاق دارفور   
الأحد 15/4/1427 هـ - الموافق 14/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

جهود أفريقية مكثفة لإقناع بقية المتمردين بالانضمام إلى اتفاق أبوجا (الفرنسية-أرشيف)

دعا مني أركو ميناوي زعيم أحد فصيلي حركة تحرير السودان بقية متمردي دارفور للتوقيع على اتفاق أبوجا للسلام في الإقليم. وبرر ميناوي توقيعه على الاتفاق بأنه ليس من دعاة الحرب مؤكدا أنه سيواصل الكفاح بالوسائل السياسية.

وأوضح في مؤتمر صحفي أمس بالعاصمة التشادية نجامينا أن المكسب الأساسي في ما حدث هو وقف إراقة الدماء والتناحر. وأكد أن عملية نزع السلاح لن تبدأ حتى التطبيق الكامل لهذا الاتفاق، مشيرا إلى حصوله على ضمانات من المجتمع الدولي.

والتقى ميناوي الرئيس التشادي إدريس ديبي الجمعة الماضي سعيا للحصول على دعمه في جهود تحقيق السلام.

وحتى الآن يرفض الفصيل الآخر للحركة بقيادة عبد الواحد محمد نور التوقيع ويشترط إلحاق وثيقة إضافية بالاتفاق الأصلي تتضمن مطالبه بزيادة التعويضات الحكومية لسكان الإقليم.

ويشترط محمد نور أيضا زيادة التمثيل السياسي لجماعته والسماح لها بدور أكبر في آلية تطبيق وقف إطلاق النار ونزع السلاح المنصوص عليها في الاتفاق.

ويخشى المجتمع الدولي من تأثير ذلك على إمكانية نجاح جهود تطبيق الاتفاق خاصة أن محمد نور ينتمي لقبائل الفور كبرى قبائل دارفور.

كما ترفض حركة العدل والمساواة حتى الآن التوقيع، ومن المقرر أن يجتمع مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي غدا الاثنين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لإقرار آليات تطبيق الاتفاق.

واشنطن تتعجل قرار دارفور (الفرنسية-أرشيف)

الموقف الأميركي
في هذه الأثناء تتواصل الضغوط الدولية بقيادة الولايات المتحدة على الخرطوم لقبول نشر قوات الأمم المتحدة في دارفور.

وأعربت غينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية عن ثقتها في أن السودان سيسمح بنشر القوات الأممية.

وحذرت فريزر أيضا في تصريحات بواشنطن الخرطوم من أن المجتمع الدولي لن يسمح باستمرار العنف إذا أصرت على رفض القوة الأممية.

ورجحت أن تكون المساهمة الأميركية بالقوة الدولية في مجالات التخطيط والإمداد والتموين والاستخبارات والاتصالات. وقالت إنها لا ضرورة لنشر قوات دولية في تشاد. وأضافت أنه فور تأمين دافور سينتهي عدم الاستقرار في منطقة الحدود السودانية التشادية.

كانت الولايات المتحدة وزعت على الدول الأعضاء بمجلس الأمن نسخة معدلة لقرار يحدد نهاية الشهر الجاري موعدا نهائيا لإرسال بعثة لتقييم احتياجات الإقليم تمهيدا لتولي الأمم المتحدة مهمات حفظ السلام بدلا من الاتحاد الأفريقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة