الأفارقة يبحثون مشاكل القارة بقمة الاتحاد الثالثة بعد غد   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)


القمة ستبحث النزاعات المسلحة في القارة الأفريقية (رويترز-أرشيف)

يشارك أكثر من أربعين زعيما أفريقيا الثلاثاء في القمة الثالثة للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

ومن المتوقع أن تتركز المحادثات حول الوضع في دارفور غربي السودان, والتي تصدرت الأحداث في العالم مؤخرا بسبب أعمال العنف الفظيعة التي تنزلها فيها المليشيات الموالية للحكومة بالسكان المدنيين.

ومن الموضوعات التي ستبحثها القمة كذلك النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية المهددة بحرب ثالثة منذ 1997، بعد تفاقم الوضع في منطقة كيفو شرقي البلاد على الحدود مع رواندا.

وتبحث القمة أيضا الأزمة في ساحل العاج التي تشهد صراعا مسلحا منذ اندلاع التمرد في سبتمبر/أيلول 2001، كذلك سيتم بحث نزاعات أخرى في الصومال وجزر القمر وبوروندي وبين إثيوبيا وإريتريا وغيرها خلال هذه القمة.

ألفا عمر كوناري
وسيعرض رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري وثيقة ضخمة تحت عنوان "خطة إستراتيجية" بشأن طموحاته لأفريقيا الجديدة تهدف إلى مساعدة القارة التي تواجه مصاعب على جميع الصعد.

وتعتبر الوثيقة أن "الريبة حيال سلطة القانون والفساد وإفلات مرتكبي تجاوزات في مجال حقوق الإنسان من العقاب, كلها عناصر تبقي أفريقيا في وضع نزاع وتهدد أي مبادرة للتنمية المستديمة".

وتدعو الوثيقة إلى تشجيع الاندماج الإقليمي الذي يشكل العامل الأساسي لتسريع النهضة الأفريقية, آملة في أن يمثل هذا الاندماج -ولو في زمن غير قريب- "قوة دينامية على الساحة العالمية".

وتأسس الاتحاد الأفريقي رسميا في يوليو/تموز 2002 في جنوب أفريقيا, وهو يطمح إلى أن يصبح أداة اندماج واستقرار وتنمية فاعلة للقارة الأفريقية.

وأطلق الاتحاد الأفريقي مؤخرا مجلس السلام والأمن, إحدى هيئاته الرائدة منذ حل منظمة الوحدة الأفريقية وحلول الاتحاد الأفريقي محلها.

غير أن الاتحاد الأفريقي -شأنه شأن منظمة الوحدة الأفريقية- بحاجة إلى أموال تفوق إمكاناته الحالية, والسبب الرئيسي في هذا العجز المالي تأخر عدد كبير من دوله الأعضاء عن تسديد مساهماتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة