أنان يحث رواندا على عدم شن عمل عسكري ضد الكونغو   
الاثنين 24/10/1425 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
قوات حفظ السلام شاهدت قوات رواندية تدخل الكونغو (الفرنسية)
طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان رواندا الامتناع عن شن أي عمل عسكري ضد الكونغو بعد تقارير ذكرت أن ثمان كتائب عسكرية تحتشد على الحدود بين البلدين.
 
وقال أنان إن أي عمل عسكري قد يعرقل انتقال الكونغو إلى السلام وإرباك العملية الديمقراطية فيه متمنيا أن تعمل كل من رواندا والكونغو وجنود حفظ السلام على نزع سلاح المتمردين الروانديين في الكونغو.
 
وكان رئيس وحدة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان ماري جويهينو قد حذر مجلس الأمن في لقاء مغلق أمس من خطر التوترات المتزايدة على الحدود الكونغولية.
 
كما أخبر الرئيس الحالي لمجلس الأمن السفير الجزائري عبد الله بالي الأعضاء في المجلس أن تقارير غير مؤكدة أشارت إلى أن هناك مابين ستة إلى ثمانية كتائب من القوات الرواندية في المنطقة.
 
لكن مسؤولا في قسم حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية أوضح فيما بعد أن القوات الرواندية متواجدة في حدودها وليس داخل الكونغو وأن الكتيبة الواحدة تضم ما بين 500 إلى ألف جندي مما يعني أن عدد القوات المحتشدة وصلت إلى ما بين ثلاثة آلاف إلى ثمانية آلاف جندي.
 
وعلى نفس السياق ذكرت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو والمكونة من 11 ألف جندي أن المراقبين قالوا إنهم شاهدوا حوالي 100 جندي رواندي شرق الكونغو يوم الثلاثاء الماضي.
 
وقال ناطق باسم الأمم المتحدة إن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أرسل فريقا لتقصي الحقائق إلى محافظة شمال كيفو الكونغولية على طول الحدود مع رواندا وأن المواطنين أخبروهم أن قتالا اندلع في تلك المنطقة تسبب في نهب القرى وتفريق الأطفال عن عائلاتهم.
 
من جانبه صرح الرئيس الرواندي بول كاغامي يوم الثلاثاء الماضي أن رواندا تلاحق حوالي عشرة آلاف من متمردي الهوتو الذين يتخذون من شرق الكونغو ملاذا لهم.
 
الجدير بالذكر أن رواندا غزت شرق الكونغو مرتين عامي 1996 و1998 بهدف تعقب


متمردي الهوتو الروانديين المسؤولين عن الإبادة الجماعية لقبائل التوتسي في العام 1994.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة