المستوطنات الإسرائيلية عائق أمام السلام   
الأربعاء 7/1/1426 هـ - الموافق 16/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:12 (مكة المكرمة)، 9:12 (غرينتش)
تطرقت الصحف الأميركية الصادرة اليوم إلى موضوعات عدة أبرزها التحديات التي تعصف بالشرق الأوسط حيث اعتبرت المستوطنات الإسرائيلية عائقا أمام السلام، كما دعا بعضها إلى تسوية بين الأطراف المختلفة في العراق لتحقيق التوازن خشية وقوع كارثة، في حين سلط البعض الآخر على الاستقرار في شمال العراق، فضلا عن مواضيع أخرى. 
 
التهديد بقتل شارون
"
هذه المستوطنات تمثل أكبر العوائق التي تقف أمام إمكانية تحقيق السلام
"
نيويورك تايمز
تحدثت نيويورك تايمز في افتتاحيتها عن التحديات التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في وقت يبذل فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جهودا كبيرة لحمل الجماعات "المتطرفة" مثل حماس وكتائب شهداء الأقصى على الانخراط في العملية السلمية.
 
واعتبرت الصحيفة أن الجدل القائم في الكنيست إزاء خطة الانسحاب من غزة خطوة على طريق السلام.
 
ووصفت شارون بأنه براغماتي لإدراكه أن أغلبية الإسرائيليين الساحقة لا تعتقد بأن الاحتفاظ بغزة يستحق إراقة الدماء.
 
كما نعتته بالجريء لوقوفه في وجه المتطرفين الذين يرون في غزة حقا مكتسبا بالولادة بصرف النظرعن الأغلبية الفلسطينية التي تقطن في تلك المناطق.
 
وتدعو نيويورك تايمز شارون للتمتع بمزيد من الجرأة إذ أن أعضاء حزبه من الليكود غالبا ما يصفون المستوطنين في الضفة الغربية بأنهم دروع بشرية وخط الدفاع الإسرائيلي الأول ضد "الانتحاريين والإرهابيين" الفلسطينيين.
 
ولكن الصحيفة تستطرد قائلة إن هذه المستوطنات تمثل أكبر العوائق التي تقف أمام إمكانية تحقيق السلام.
 
ثم تنقل ما قاله إيهود أولمرت نائب شارون والذي وصف أعمال القيادة الفلسطينية بأنها مختلفة "لن نغفر لأنفسنا إذا لم نمنح فرصة للقيادة الفلسطينية التي تعارض الإرهاب".

جنود آليون
وفي موضوع آخر ذكرت نيويورك تايمز أن الجيش الأميركي بصدد العمل على إنشاء جيل من الجنود بعيد كل البعد عن طبيعة ما هو عليه الآن.

ونقلت الصحيفة عن قائد القوات المشتركة بوزارة الدفاع الأميركي قوله "إنهم لا يشعرون بالجوع ولا يعتريهم الخوف، كما أنهم لا يهملون واجباتهم ولا يبالون إذا ما قتل زميل  لهم" مشيرا إلى أن الجنود الآليين قادمون.
 
وأوضحت أن الوزارة تتوقع أن يشكل الآليون الفرقة المقاتلة بالجيش في أقل من عقد من الزمن يكون بمقدوره القنص وقتل الأعداء بتكلفة قد تصل إلى 127 مليار دولار، في إطار جهود الجيش لإعادة بناء القوات المقاتلة


للقرن الـ 21 تحت اسم مشروع نظام القتال المستقبلي.
 
التوازن الانتخابي
"
ستحقق الكتلة الشيعية التوازن من خلال عدد مساو لها من المشرعين العلمانيين ووعي قادتها بالحاجة الماسة للتسوية مع الأكراد والسنة والأقليات الأخرى
"
واشنطن بوست
تعتبر واشنطن بوست في افتتاحيتها أن الجمعية الوطنية التي صوت 8.5 ملايين عراقي لصالحها هي أقدر على بناء الشعب مما يتوقعه الآخرون.
 
وترى الصحيفة أن المخاوف -التي تنطوي على احتكار الحكومة من قبل أحزاب موالية لإيران تقوم على الحكم الإسلامي- لا تبدو بوادرها واضحة.
 
وقالت إن الكتلة الشيعية ستحقق التوازن من خلال عدد مساو لها من المشرعين العلمانيين ووعي قادتها بالحاجة الماسة للتسوية مع الأكراد والسنة والأقليات الأخرى.
 
وترجح واشنطن بوست أن يعتلي منصب رئاسة الوزاراء علماني ذو ثقافة غربية بينما تضم حكومته بعض السياسيين المنتقين من قبل الولايات المتحدة.
 
وتعتقد أن انهيار الحكومة الجديدة لهو خطر أكبر من الميل إلى التطرف، مؤكدة على ضرورة أخذ العواقب الوخيمة لخطر التشرذم دافعا قويا لمختلف الأحزاب للبقاء معا موحدين.
 
ثم تتساءل الصحيفة ما إذا كان بمقدور الحكومة الجديدة الوقوف في وجه "تمرد السنة" في ظل تصاعد العنف رغم الادعاءات الأميركية بأنها أنهكت المتمردين.
 
وفي ختام افتتاحيتها تقول إنه إذا كان ثمة أسباب للتفاؤل فإنها تكمن في مدى تفهم القادة المنتخبين وإدراكهم أن البديل الأوحد للتسوية هو الكارثة وأن الأغلبية الحاسمة من العراقيين قد اختاروا دعمهم رغم مخاطر المجازفة بحياتهم.
 
الشمال بلد آخر
"
ثمة فرق شاسع بين الجنوب والشمال إذ أن الأكراد أغنياء ومثقفون، بينما نرتع تحت الفقر في الجنوب
"
عباس/لوس أنجلوس تايمز
ذكرت لوس أنجلوس تايمز بقلم مراسلها جيفري فليشمان في تقرير له أن كردستان توفر الأعمال لشعب متعطش لها، وأن هذا الإقليم المزدهر يمثل بلدا آخر للعرب الذين يأتون من المناطق العراقية في الجنوب. 
 
وتابع الكاتب رحلة النجار صاحب عباس الذي استقل الحافلة متجها إلى كردستان في الشمال وتسلمه معدات العمل عقب تحقق الشرطة بأنه ليس "إرهابيا".
 
ونقل عن عباس قوله "ثمة فرق شاسع بين الجنوب والشمال" مضيفا أن الأكراد أغنياء ومثقفون، بينما "نرتع تحت الفقر في الجنوب".
 
وذكرت السلطات أن ما بين ألفين وستة آلاف سني وشيعي من العرب هاجروا إلى السليمانية في الشمال منذ غزو العراق بقيادة واشنطن، فمنهم العامل والطبيب والنادل وأستاذ الجامعة، وفقا لفليشمان.
 
القهوة تعالج السرطان
في خبر طبي أشارت يو إس أيه توداي إلى أن فنجانا من القهوة الحارة يمنع سرطان الكبد.
 
وقالت الصحيفة إن دراسة أجريت على 900 ألف ياباني أظهرت أن الذين يتناولون القهوة يوميا أو شبه يومي يحصنون أنفسهم من هذا المرض بنسبة النصف مقارنة بمن لا يتناولونها أبدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة