حماس تتوعد بالانتقام لاغتيال أبو شنب   
الخميس 1424/6/24 هـ - الموافق 21/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اندلاع النيران في سيارة إسماعيل أبو شنب وفي الإطار صورة الشهيد

توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس إسرائيل بالانتقام لاغتيال أحد زعمائها السياسيين إسماعيل أبو شنب في غارة شنتها مقاتلات إسرائيلية من طراز إف 16 على سيارة كانت تقله مع اثنين من مرافقيه في قطاع غزة.

وقال إسماعيل هنية القيادي البارز في حماس من المكان الذي نقلت إليه جثة أبو شنب إن الحركة سترد بالفعل لا بالقول "وإن إسرائيل ستندم على فعلتها هذه". وأضاف هنية الذي كان يتحدث للصحفيين أن حماس ستبرهن أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.

وإثر عملية الاغتيال اعتبرت حماس نفسها في حل من الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية الرئيسية مع إسرائيل. وقال هنية "إن الاحتلال عندما يستهدف أحد القادة السياسيين ومرافقيه الاثنين لا يجعل أمامنا من خيار إلا أن ندافع عن أنفسنا بكل الوسائل المتاحة". كما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن الهدنة المعلنة منذ سبعة أسابيع انتهت اليوم بعد اغتيال أبو شنب.

انتشال جثث الشهداء من السيارة التي استهدفها القصف
وفي أول رد فعل للحكومة الفلسطينية وصف رئيس الوزراء محمود عباس عملية اغتيال أبوشنب بأنها جريمة شنعاء.

وقال عباس للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية "ندين بشدة هذا العمل لأنه لا يخدم السلام ويؤثر سلبا على كل الخطط التي تقوم بها السلطة الفلسطينية".

ويقول الاحتلال إن الغارة تأتي في إطار الرد على العملية الفدائية التي استهدفت حافلة إسرائيلية في القدس أول أمس. وكان المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر أقر سلسلة إجراءات عسكرية ضد حماس والجهاد في أعقاب تلك العملية. وتشمل هذه الإجراءات التي وافق عليها رئيس الوزراء أرييل شارون شن غارات وعمليات اغتيال واعتقالات لقيادات وعناصر المقاومة الفلسطينية.

وقد بدأت قوات الاحتلال بالفعل في تصعيد اعتداءاتها في عدد من المدن والمناطق الفلسطينية أسفرت خلال ليلة أمس وصباح اليوم عن استشهاد فلسطينيين بمخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين وهدم عدد من المنازل بينها منزل عائلة منفذ عملية القدس الغربية الشهيد رائد عبد الحميد مسك والواقع في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة