رئيس الصومال بإثيوبيا بعد سيطرة قواتها على بلدة إستراتيجية   
الثلاثاء 1427/9/25 هـ - الموافق 17/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
قوات من المحاكم في كيسمايو بالصومال (الجزيرة-أرشيف)

وصل الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة لم تعلن عنها الرئاسة الصومالية بشكل رسمي.
 
وتأتي الزيارة وسط تقارير متواترة عن انتشار إثيوبي مكثف بجنوب الصومال أكده شهود عيان وموظفون أمميون ومسؤولون بحكومة يوسف امتنعوا عن ذكر هوياتهم.
 
وكانت آخر حلقات هذا الانتشار هي إعلان قوات إثيوبية وأخرى تابعة للحكومة الصومالية السيطرة على بلدة دينسور بالجنوب التي تتميز بامتلاكها جسرا حيويا يربط بيدوا جنوبي الصومال بميناء كيسمايو.
 
وقبل ذلك اتهمت المحاكم القوات الإثيوبية بمساعدة الحكومة بالسيطرة على مدينة بوراهاكابا مما دفع رئيس مجلسها التنفيذي شيخ شريف أحمد إلى إعلان الجهاد ضد إثيوبيا.
 
السلاح بالصومال
من جهة أخرى أعلنت المحاكم اعتزامها إخلاء الصومال من الأسلحة, سواء التي يملكها المواطنون العاديون أو المنظمات الصومالية.
 
وتحدث رئيس الأمن الداخلي عبد الله معلم عن خطط لنزع سلاح من يعيشون بمقديشو وبقية أنحاء البلاد لتحسين الأمن على مراحل, مؤكدا أن السلام سيتحقق إذا علم الأشخاص أنهم سيعدمون إذا ارتكبوا جرائم قتل.
 
وتحاول المحاكم إقناع تجار الأسلحة -الذين حولوا سوق باكارا بمقديشو إلى أحد أكبر أسواق الأسلحة بالعالم- بقبول تعويضات مقابل مصادرة مخزوناتهم من الصواريخ والأسلحة الثقيلة.
 
استقالة
من جهة أخرى أعلن رئيس البرلمان الصومالي شريف حسن شيخ عدن تخليه عن قيادة المفاوضات مع المحاكم التي ترعاها الجامعة العربية بالخرطوم.
 
وقال النائب مصطفى دوهو لو إن حسن شيخ استقال بسبب خلافه مع رئيس الوزراء علي محمد جيدي حول إستراتيجية تقاسم السلطة التي تستند إليها المحادثات والتي يفترض أن تستأنف في وقت لاحق هذا الشهر بجولة ثالثة.
 
وقال النائب إن رئيس الوزراء كتب إلى المجموعة الدولية ليبلغها أن رئيس البرلمان لم يعد يمثل الحكومة بالمحادثات التي لم تتوصل لحد الآن إلى نتائج ملموسة سوى تعهد بالاعتراف المتبادل وبالامتناع عن أي تحركات عسكرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة