الخلاف لم يحسم بين مؤيدي ومعارضي كامب ديفد   
الخميس 22/7/1424 هـ - الموافق 18/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
اتفاقية كامب ديفد أعادت صياغة تاريخ الشرق الأوسط (أرشيف)

صادف يوم أمس مرور 25 عاما على توقيع مصر وإسرائيل اتفاقيتي كامب ديفد الإطاريتين برعاية أميركية، وهو ما شكل أساس أول معاهدة سلام مصرية إسرائيلية وقعت يوم 26 مارس/ آذار 1979.

وما زالت المعاهدة محل خلاف ساخن بين مؤيديها ومعارضيها الذين يجمعون على أنها كانت واحدة من أهم المنعطفات التي أعادت صياغة تاريخ الشرق الأوسط.

وكان الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن اجتمعا مع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في كامب ديفد في الفترة من 5 إلى 17 سبتمبر/ أيلول 1978 ووقعوا على وثيقتين، حددوا في الأولى إطار السلام في الشرق الأوسط ودعوا بقية أطراف النزاع للانضمام إليه.

أما الثانية فقد وضعت إطارا للسلام بين مصر وإسرائيل، ووقعت في واشنطن بتاريخ 26 مارس/ آذار 1979 بشهادة كارتر نفسه.

وشملت الاتفاقية تسع مواد أنهت الحرب وأعلنت السلام رسميا بين مصر وإسرائيل، وأكدت ما اتفق عليه في كامب ديفد من احترام السيادة والأراضي والانسحاب من سيناء وضمان أمن الحدود وما يستتبعه من ترتيبات وإقامة علاقات طبيعية وفتح الممرات المائية وغير ذلك.

ولم تستعد مصر بموجب هذه المعاهدة كامل سيناء نهائيا إلا سنة 1989 بعد مماطلة إسرائيلية وإحالة القضية من الطرفين إلى محكمة لاهاي الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة