تظاهرة بواشنطن لفرض قيود على الأسلحة   
الأحد 1434/3/16 هـ - الموافق 27/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)
المظاهرة نظمت بعد المجزرة الرهيبة التي شهدتها مدرسة نيوتاون الابتدائية في ولاية كونيتيكت(الفرنسية)

احتشد آلاف المتظاهرين في واشنطن السبت تأييدا لفرض قيود على حيازة الأسلحة النارية، وكان من بينهم سكان من نيوتاون بولاية كونيتيكت التي شهدت إطلاق نار عشوائيا تسبب بمجزرة في مدرسة وأشعل النقاش بشأن السيطرة على السلاح في الولايات المتحدة.

وحث المتحدثون في هذا التجمع الذين كان من بينهم وزير التعليم الأميركي آرني دانكان ومشرعون وممثلون المتظاهرين على الضغط على الكونغرس ونواب الولايات لتأييد إجراءات فرض قيود على حيازة السلاح.

وقال آرني دانكان في التظاهرة "علينا أن نعمل، أن نعمل ونعمل وألا نتكلم بعد اليوم، باسم الرئيس باراك أوباما ونائب الرئيس (جوزيف بايدن) سنفعل كل ما بوسعنا لإقرار تشريع يعزز أمن أطفالنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا".

وذكر الوزير بالقول إنه حين كان رئيسا لإدارة المدارس الرسمية في شيكاغو في العقدين المنصرمين "كنا ندفن كل أسبوعين طفلا يسقط ضحية سلاح ناري".

وأضاف على وقع تصفيق آلاف المتظاهرين "هذا الوضع يجب أن يتغير (...) بلدنا يستحق أفضل من هذا".

وأيد منظمو المظاهرة دعوة الرئيس باراك أوباما لفرض حظر على امتلاك الأسلحة الهجومية ذات الطابع العسكري وإجراء فحص إلزامي للسيرة الذاتية لكل من يشترون الأسلحة. كما حث المنظمون أيضا على تنظيم تدريب وقائي لكل مشتري الأسلحة النارية.

وعلى مدى نصف ساعة تجمع المتظاهرون بصمت رافعين لافتات بيضاء كتبت عليها أسماء أطفال سقطوا ضحية عمليات إطلاق نار، كما رفع بعضهم صورا لبعض هؤلاء الضحايا.

وكان من بين المتظاهرين خصوصا أقرباء ضحايا المجزرة الرهيبة التي شهدتها مدرسة نيوتاون الابتدائية في ولاية كونيتيكت في 14 ديسمبر/كانون الأول وحصدت حياة 20 طفلا وستة بالغين إضافة إلى مطلق النار، وهو شاب مدجج بالسلاح أجهز عليهم جميعا قبل أن ينتحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة