"وسم الزند" يحتل المرتبة الأولى بمصر   
الخميس 2/8/1436 هـ - الموافق 21/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 5:31 (مكة المكرمة)، 2:31 (غرينتش)

احتل وسم (هاشتاغ) #الزند المرتبة الأولى بمصر، وذلك بعد ساعات من تعيينه وزيرا للعدل في مصر، وبلغ عدد تغريداته نحو عشرين ألف تغريدة، حسب موقع توبسي الإحصائي.

وعبر المشاركون في الوسم عن آرائهم المختلفة، متناولين تصريحات ومواقف سابقة للزند لقيت جدلا واسعا بالشارع المصري.

وقالت حركة "شباب 6 أبريل" عبر حسابها إن "نظام الجنرال يكافئ المتميزين في النهب والفساد". 

أحد الناشطين أشار إلى عبارة الزند التي احتقر فيها غير القضاة (ناشطون)

بينما رأى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة جونز هوبكنز الأميركية خليل العناني أن "تعيين الزند وزيرا للعدل دليل جديد على توتر وانعدام ثقة النظام في نفسه واعتماده كليا على الموالين الفسدة، ساعة الحسم تقترب".

وعلق رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية جابر الحرمي بأن الزند متهم بقضايا عديدة، وأبرز في تغريدته صورا لعناوين صحف مصرية تتهم الزند بعدة قضايا، منها بيعه أرض نادي قضاة بورسعيد لقريب زوجته بـ18 ألف جنيه بدلا من خمسين ألفا رغم ملكيتها للدولة، واستيلائه على 2200 فدان دون حق، بحسب صحف مصرية.

وذكر حساب "ناشط مش سياسي" أنه يذكر ولن ينسى مقولة الزند "نحن الأسياد (القضاة) وأنتم العبيد"، بينما اعتبرت هبة صالح أن تعيين الزند بمثابة إعلان رسمي لا شك فيه أن الأجهزة الأمنية تحكم مصر.

إحدى الناشطات وصفت الزند بالكفء والشجاع (ناشطون)

في المقابل، قالت أمل صالح على حسابها بتويتر أنها من الواثقين في القائد (السيسي) ومتأكدة من أن اختياره مدروس جدا خاصة في هذا الوقت، وما دام الاختيار لم يعجب الإخوان فيصبح هو الصحيح، بحسب وصفها.

كما عبرت سميرة عمار عن آمالها الكبيرة بوصول الزند إلى رئاسة وزارة العدل، فهو من وجهة نظرها كفء وعادل وصارم وشجاع ويكره الإخوان.

وكان القاضي أحمد الزند أدى صباح الأربعاء اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي وزيرا للعدل.

ويعد الزند أبرز الوجوه القضائية التي عارضت الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث أعلن عن مشاركة القضاة في مظاهرات الثلاثين من يونيو/حزيران 2013 التي سبقت الانقلاب على النظام القائم آنذاك بثلاثة أيام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة