نجاد يعلن تركيب 6000 جهاز طرد مركزي بناتانز   
الثلاثاء 1429/4/2 هـ - الموافق 8/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)

نجاد سيكشف عن مزيد من التفاصيل في خطاب لاحق اليوم (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده باشرت تركيب 6000 جهاز طرد مركزي متطور في منشأة ناتانز النووية، حسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.

ويأتي هذا الإعلان في احتفال بالذكرى الثانية بيوم التقنية الوطني الذي يمثل إجراء طهران لأول عملية تخصيب يورانيوم على مستوى صناعي.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن نجاد قوله إن مرحلة تركيب الأجهزة الجديدة في المنشأة بوشرت اليوم، وإنه سيعطي المزيد من التفاصيل عنها الليلة في خطاب بمناسبة يوم التقنية الوطني.

وتمثل هذه المناسبة الذكرى الأولى لإجراء إيران أول عملية تخصيب يورانيوم على مستوى صناعي.

وذكر مسؤول نووي إيراني رفيع أن أحمدي نجاد تفقد أيضا "الجيل الجديد" من أجهزة الطرد المركزي التي صنعها علماء إيرانيون بمختبر للأبحاث في ناتانز وسط البلاد.

وكان الرئيس الإيراني أعلن في الاحتفال الانتقال إلى مرحلة التخصيب الصناعي لليورانيوم، لافتا إلى أن هدف بلاده هو بلوغ 50 ألف جهاز طرد مركزي. لكن يبدو أنه هدف بعيد المنال لا سيما في ظل صعوبات تشغيل المنشآت النووية بقدراتها القصوى، حسب ما يرى محللون.

ويقول خبراء إن الجمهورية الإسلامية تحتاج إلى نحو 1500 جهاز طرد مركزي لتصنيع أقل كمية مطلوبة من اليورانيوم المخصب لتصنيع رأس نووية بدائية.

ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب وقودا في المحطات النووية أو في صنع أسلحة نووية إذا تم تخصيبه لدرجة أعلى.

وأجهزة الطرد المركزي هي أجهزة تدور بسرعات تفوق سرعة الصوت لتنقية اليورانيوم وهو مادة مشعة.

ويعتقد محللون أن إيران تسعى تدريجيا لتعويض أجهزة الطرد المركزي "بي1" التي بدأت بها "بجيل جديد" طورته من تصميم "بي 2" الذي حصلت عليه من السوق السوداء في الغرب القادر على تخصيب اليورانيوم بسرعة تفوق سرعة أجهزة القديمة مثلين أو ثلاثة.

محادثات غربية

وبالتزامن أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن ممثلين عن الدول الست الكبرى سيجتمعون في شنغهاي في 16 أبريل/ نيسان الجاري لمناقشة سبل استئناف المحادثات حول نووي إيران.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن هذا الاجتماع ستشارك به الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، وسيعقد على مستوى المدراء السياسيين لوزارات الخارجية، لكنه لم يحدد مكان الاجتماع وموعده بانتظار إعلان البلد المضيف عنه.

وأمام إلحاح الصحفيين أشار شون مكورماك إلى أن المجتمعين "سيتحدثون عن الطريق الحاسم وسيتحدثون عن الطريق المحفز والتوازن بين الطريقين".

ومن المنتظر أن يمثل الجانب الأميركي في هذا الاجتماع دانيال فرد مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأوروبية، الذي يتولى بالوكالة منصب المدير السياسي للوزارة بعد استقالة نيكولاس بيرنز.

وفي تعليقه على مطالب الغرب بوقف تخصيب اليورانيوم، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني على أن حوافزه لن تغير موقف بلاده، ودعاه بدلا من ذلك لاحترام حقوق الدول الأخرى في الحصول على تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية وفقا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة