ثلاثة هنود يعترفون باغتصاب وقتل فتاتين   
الأحد 4/8/1435 هـ - الموافق 1/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)

أعلنت الشرطة الهندية اليوم الأحد أن ثلاثة شبان تم اعتقالهم أمس السبت قد أقروا بالتورط في اغتصاب جماعي وقتل فتاتين، وذلك في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الغضب بسبب تكرار مثل هذه الجرائم.

وذكرت الشرطة أن عمليات البحث عن اثنين من المشتبه فيهم بهذه الجريمة ما زالت مستمرة لليوم الرابع.

وكانت فتاتان (14 و15 عاما) قد تعرضتا للاختطاف في منطقة باداون بولاية أوتار براديش شمال الهند يوم الثلاثاء الماضي، وعثر على جثتيهما متدليتين من شجرة في اليوم التالي.

ويواجه المشتبه فيهم الثلاثة الذين ينتمون لعائلة واحدة تهما بارتكاب الاغتصاب الجماعي وجرائم يعاقب عليها القانون بالإعدام.

واعتقلت الشرطة على خلفية هذه الجريمة اثنين من الشرطة، وفصلت اثنين آخرين بسبب إخفاقهما في التحقيق عندما تقدم والد إحدى الفتاتين ببلاغ عن غياب الفتاتين.

وهذه ليست الحالة الأولى التي تقع في الهند، فقد أفادت تقارير بأن فتاة (17 عاما) تعرضت للاغتصاب الجماعي في منطقة أزامجارا بالولاية نفسها يوم الجمعة.

كما أدانت محكمة هندية في أبريل/نيسان ثلاثة أشخاص في حادثتي اغتصاب جماعي وقعتا في مومباي، ويواجهون حكما بالإعدام.

وكان المدانون قد حكم عليهم جميعا من قبل بالسجن مدى الحياة لإدانتهم في قضيتي اغتصاب جماعي عام 2013 بطاحونة مهجورة، إحداهما لمصورة صحفية والأخرى لعاملة هاتف. وطلب ممثل الادعاء في قضية المصورة الصحفية من المحكمة بحث مدى إمكانية تنفيذ القانون الجديد على المذنبين الذين اعتادوا تنفيذ جرائم.

يشار إلى أن حوادث الاغتصاب -التي وقعت في مومباي- تسببت في سخط شعبي بسبب تعرض سلامة المرأة للخطر في الهند، الأمر الذي أدى إلى تنظيم احتجاجات استمرت أسابيع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة