زعيم هاييتي يهاجم جامايكا بشأن زيارة أريستيد   
السبت 1425/1/21 هـ - الموافق 13/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاتورتي يتهم جامايكا بعدم مساعدة هاييتي على تخطي أزمتها الحالية (الفرنسية)
شن رئيس وزراء هاييتي الجديد جيرار لاتورتي هجوما على جامايكا بسبب سماحها للرئيس المخلوع جان برتران أريستيد بزيارتها.

وقال لاتورتي الذي أدى اليمين أمس الجمعة إن عودة الرئيس المخلوع المزمعة للكاريبي أججت بالفعل التوترات، وإن قرار جامايكا السماح لأريستيد بزيارتها هذا الأسبوع عمل غير ودي.

وأضاف أنه قد يتوجه إلى جامايكا مطلع الأسبوع سعيا للتوصل لاتفاق يضع حدا لبقاء أريستيد. وتحدث للصحفيين عن آثار تلك الزيارة قائلا إن الحديث عنها "زاد التوترات في بورت أوبرنس".

وكان مصدر رسمي بجمهورية أفريقيا الوسطى أعلن أمس أن وفدا برئاسة رئيس الوزراء الجامايكي برسيفال باترسون سيصل الأحد إلى بانغي لمرافقة أريستيد إلى جامايكا الأيام المقبلة.

وقال وزير الشؤون الخارجية في بانغي غي موسكيت إن وفدا برئاسة رئيس الوزراء الجامايكي وعضوية شخصيات ديمقراطية أميركية وأعضاء من بلاك كوكاس (مجموعة النواب السود الأميركيين) سيصل غدا إلى جامايكا. وأفاد أن أريستيد سيغادر بمعيتهم الأيام المقبلة.

وقال مصدر دبلوماسي غربي في بورت أوبرنس إن الرئيس المخلوع وزوجته تلقيا دعوة من باترسون للمجيء إلى جامايكا. من جانبها دعت واشنطن جامايكا إلى أن تحيط هذه الزيارة بطابع خاص وألا تتيح لأريستيد باستخدامها لاستئناف نشاطه السياسي.

وطالب باترسون الرئيس الحالي لمجموعة دول الكاريبي مطلع مارس/ آذار الجاري بإجراء تحقيق مستقل حول ظروف تنحي أريستيد الذي يؤكد أنه كان ضحية انقلاب وعملية خطف نظمتها واشنطن.

وكان الرئيس الهاييتي المخلوع وصل مطلع مارس/ آذار إلى بانغي ولم يحسم وضعه المستقبلي، ولم تبت بريتوريا التي طلب منها استضافته في الموافقة على ما يبدو.

حكومة جديدة
وفي السياق ذاته ذكر لاتورتي الذي كلفه مجلس الحكماء بتشكيل حكومة اتحاد وطني أمس أن الإعلان عن الحكومة الجديدة لن يتم قبل يوم الاثنين المقبل.

مؤيدو أريستيد يطالبون بعودته للحكم(الفرنسية)
ويجري لاتورتي سلسلة مناقشات مع الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة، والتقى على التوالي أعضاء حزبي لافالا وأريستيد وأعضاء في أحزاب المعارضة ومندوبين عن المجتمع الأهلي.

وعلى الصعيد الميداني أعلنت قوات مشاة البحرية الأميركية عن تجدد المعارك في بورت أوبرنس التي يشعر فيها كثيرون بغضب لرحيل أريستيد، كما تعرضت القوات الفرنسية كذلك لهجوم.

وخاضت القوات الأميركية التي تقود قوة سلام دولية مؤلفة من 2550 جنديا نحو ست معارك وقتلت أربعة أشخاص منذ وصولها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة