واشنطن تطالب بضبط النفس وقطر وتركيا تنددان   
الثلاثاء 1434/9/2 هـ - الموافق 9/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:32 (مكة المكرمة)، 22:32 (غرينتش)
ساكي عبرت عن قلق بلادها من تفاقم العنف بمصر (غيتي إيميجز)

طالبت وزارة الخارجية الأميركية الجيش المصري بممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" في التعامل مع المحتجين بعد المجزرة التي قتل فيها ما لا يقل عن 51 شخصا عندما فتحت قوات الجيش النار على أنصار مرسي أمس الاثنين.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي للصحفيين في مؤتمر صحفي "سنظل قلقين للغاية من تفاقم العنف في أنحاء مصر، وندين بشدة أي عنف أو تحريض على العنف".

وأضافت أن واشنطن تعرب عن تعازيها لأولئك الذين قُتلوا في أحداث الأمس بمصر، وتدعو الجيش إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".

ومضت ساكي إلى القول إن "استقرار مصر والنظام السياسي الديمقراطي في خطر"، داعية جماعة الإخوان المسلمين إلى "الانخراط في عملية" تشكيل حكومة مستقرة.

صورة لأحد ضحايا مجزرة الاثنين بالقاهرة(الجزيرة)

ردود أفعال
وكانت ردود الفعل الدولية والعربية قد توالت بعد إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين لمرسي أمام دار الحرس الجمهوري.

فقد أدان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بشدة، في تغريدة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، المجزرة التي وقعت أمس في القاهرة.

من جهة أخرى قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية إن "دولة قطر تدين بشدة مثل هذه الأعمال المؤسفة التي تؤدي إلى إزهاق أرواح الأبرياء وزعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين، وإنه لا يمكن تحديد المسؤولية عن مثل هذه الأعمال باللجوء إلى إثارة الشائعات والتحريض الإعلامي لتشويه صورة الآخر. كما تدعو إلى حماية المتظاهرين السلميين وحقهم في التعبير عن آرائهم ومواقفهم".

واعتبرت إيران الاثنين على لسان الناطق باسم خارجيتها باس عراقجي تدخل القوات المسلحة المصرية في الشؤون السياسية بأنه أمر "غير مقبول ويثير القلق".

وعلى الصعيد الغربي أدان الاتحاد الأوروبي أعمال العنف الدامية التي تشهدها مصر، مبينا أنه يدرس مساعدته لمصر، كما شجبها وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ.

بدروها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحادث، وقالت الحركة في بيان إنها تدين "المجزرة".

ودعت منظمة العفو الدولية، إلى إجراء تحقيق عاجل ونزيه حول مقتل 51 شخصا في أحداث الاثنين، بينما حمّلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي مسؤولية إراقة الدماء أمام مقر الحرس الجمهوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة