رئيس برلمان الصومال يصل البلاد تمهيدا لعودة الحكومة   
الاثنين 1425/12/28 هـ - الموافق 7/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)

البرلمانيون يسعون لإعادة الحكومة وسط جدل حول نشر قوات أجنبية بالصومال (رويترز)
اصطف عشرات الآلاف من الصوماليين في العاصمة مقديشو لاستقبال رئيس البرلمان شريف حسن شيخ عدن الذي وصل إلى البلاد أمس على رأس بعثة مكلفة الإعداد لعودة المؤسسات إلى الصومال.

وحسب مصادر في الوفد فإن البعثة التي تضم نحو أربعين برلمانيا بعضهم زعماء حرب، ستقوم بدراسة المواقع التي يمكن أن تضم المكاتب الحكومية، وبتقييم الظروف الأمنية في البلاد.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد الزعماء المحليين، ووجهاء مختلف العشائر الذين يتقاسمون السيطرة على أجزاء من البلاد منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991.

وقال رئيس البرلمان في خطاب تم بثه بمكبرات الصوت في أرجاء المدينة التي دمرتها 14 سنة من الحروب، "لقد عبرت عن رغبتكم في حكومة تعمل، الرسالة واضحة ... الصوماليون مستعدون لقبول واستقبال حكومتهم التي تقيم اليوم في نيروبي".

ولم يلمح عدن في خطابه إلى مشروع نشر قوة أفريقية لحفظ السلام الذي أقرته الحكومة السبت ويعارضه عدد كبير من أعضاء البرلمان وزعماء الحرب.

ورفع المحتشدون لافتات كتب عليها "انزعوا أسلحة المليشيات", "الصومال للصوماليين" و"لا أحد يمكنه التدخل في الشؤون الداخلية للصومال".

وكانت بعثة أولى تضم 27 برلمانيا توجهت إلى مقديشو في الثاني من الشهر الجاري، قد عبرت بشدة عن معارضتها لاقتراح نشر قوة لحفظ السلام تابعة للهيئة الإقليمية للتنمية (إيغاد) التي تضم الصومال والدول المجاورة لها "كينيا وإثيوبيا وجبيوتي والسودان".

يذكر أن قوات أجنبية لحفظ السلام نشرتها الأمم المتحدة بين عامي 1993 و1995 فشلت في إعادة الاستقرار إلى البلاد، وقد انتهت جهودها بمواجهات عنيفة مع زعماء الحرب المحليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة